حبيش لـ"آسيا": لا يحق لرئيس الجمهورية تأجيل الاستشارات لأسباب غير دستورية

يوسف الصايغ - آسيا

2020.10.17 - 02:10
Facebook Share
طباعة

 

 
رداً على ما يتم تداوله عن وجود اتفاق رباعي حول تشكيل الحكومة بين رئيس تيار المستقبل سعد الحريري ورئيس الحزب الاشتراكي وليد جنبلاط وثنائي حركة أمل وحزب الله، تساءل عضو كتلة المستقبل النائب هادي حبيش: "هل الاتفاق الذي تم سابقاً بين التيار الوطني الحر وثنائي حزب الله وحركة أمل حول تشكيل الحكومة كان حلفاً ثلاثياً؟".
وأشار هادي حبيش في حديث لوكالة أنباء آسيا إلى أن "هناك كتل سياسية بعضها يوافق وبعضها الآخر يرفض، ولكن ذلك لا يعني أنه عندما تتفق بعض الكتل على حكومة، يتم تصنيفها بالثلاثية والرباعية والخماسية، وحول ما يُحكى عن أن الاتفاق الأخير يشكل استثناءاً للمكوّن المسيحي، يرى حبيش أن الانتخابات النيابية الأخيرة أفرزت 22 نائباً مسيحياً بأصوات من خارج الأحزاب الكبيرة، حيث يشير نائب المستقبل إلى وجود 19 نائباً مسيحياً حالياً، يُضاف إليهم النواب الخمسة الذين استقالوا فيصبح هناك 24 نائباً مسيحياً من خارج الأحزاب الأربعة الأساسية، لافتاً إلى أن ثلث المسيحيين لم يصوتوا مع الأحزاب المسيحية الكبيرة في الانتخابات النيابية الأخيرة".
وإذ يسأل نائب المستقبل عن الحديث عن عدم الميثاقية بينما ثلث المسيحيين داعمين لمرشح، يلفت إلى أن السنة لم يدعموا حسان دياب، ولكنه أصبح رئيس حكومة على السنة، وعليه يعتبر نائب المستقبل أن "كل ما يحكى عن الميثاقية كلام سياسي، ويشير حبيش بالقول:"في وقت لا يملك حسان دياب شرعية أو ميثاقية، فإن شرعية الرئيس سعد الحريري قائمة في الطائفة السنية، وهو من يعطي الشرعية للمرشحين، كما أنه يملك الميثاقية من خلال موافقة ثلث المسيحيين وأكثر من نصف الشيعة ونصف الدروز عليه كرئيس للحكومة،
.
ويتوقف حبيش عند مفارقة أن الرئيس عون اعتبر حسان دياب ميثاقياً، فكيف اليوم لا يعتبر الرئيس سعد الحريري ميثاقي".
وعن المشهد السياسي بعد تأجيل الاستشارات التي كانت مقررة الخميس الفائت، يعتبر حبيش أن الموضوع عند رئيس الجمهورية، وهو لديه الحق بتأجيل الاستشارات، ولكنه يتحمل المسؤولية، فالأعراف تقول إنه بعد استقالة الحكومة يحدد رئيس الجمهورية استشارات التكليف بعد أيام، وإذا كان الدستور يعطيه الحق بالتحديد، لكن هذا لا يعني أن هذا الشيء صحي بالنسبة للعهد، لأن هذا الوقت يمر من ولاية العهد".
ويتابع حبيش قائلاً:"من حق رئيس الجمهورية أن يؤجل، لكن لا يحق له التأجيل لأسباب غير دستورية وتبرير التأجيل تحت هذا العنوان، ويختم نائب المستقبل بالإشارة إلى أن الرئيس سعد الحريري لم يعلن ترشيحه لرئاسة الحكومة كي يعلن انسحابه، وهو أعلن أنه مرشح طبيعي لرئاسة الحكومة لأنه الأكثر تمثيلاً في طائفته، كما كان الرئيس عون مرشحاً طبيعياً لرئاسة الجمهورية لأنه يمثل الاكثرية في طائفته".
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 3