معارض سوري يكشف لـ"آسيا" خفايا الاتفاقية العسكرية بين سورية وإيران

عبير محمود

2020.07.13 - 05:16
Facebook Share
طباعة

 كشف رئيس حركة البناء الوطني السورية المعارضة أنس جودة لـ "وكالة أنباء آسيا"، عن عملية إعادة توزيع أدوار بين حلفاء سورية (إيران وروسيا)، نافياً وجود أي تحرك غير توافقي فيما بينهما بالملف السوري.

وأوضح جودة أن اتفاقية تطوير الدفاعات الجوية السورية الموقعة قبل أيام بين سورية وإيران، ليسب بعيدة عن التوافق الروسي، مضيفاً أن هذا التحرك بين الحلفاء سقفه عالٍ وليست مناورة ضمن المحور الثلاثي.

وأشار المعارض السوري إلى أنه من الصعب جداً أن يكون هناك "كسر عظم" بين الإيراني والروسي فيما يخص الملف السوري، معتبراً أنها عملية إعادة توزيع أدوار ترتبط بالمواجهة مع الكيان الإسرائيلي بشكل خاص.

وتابع بالقول إن ملف تطوير الدفاع الجوي السوري كان ملفاً روسياً وتحديداً حول اس 300 – 400 ، منوهاً بأن الموقف الروسي من الكيان الإسرائيلي معروف عالمياً وقد يكون ملزماً باتفاقيات معينة معه، ما جعل حلفاء دمشق يعيدون ترتيب الأدوار وتغيير المواقع لتفعيل وتحريك المنظومة الدفاعية عن طريق إيران بوجه الكيان واعتداءاته سواء على المواقع السورية أو الإيرانية على الأراضي السورية.

وأكد السياسي السوري أن جميع التحركات بين الحلفاء متفق عليها لما يصب في النهاية لمصلحة الحل السياسي في سورية، سواء على الصعيد العسكري أو الاقتصادي، لافتاً إلى أن الاستقراء السياسي حالياً يشير إلى إمكانية تفاوض سياسي على خط واشنطن - طهران، بعد أن قامت الأخيرة برفع سقف التفاوض إقليمياً بهذه الاتفاقية وإثبات دورها الكبير في سورية.

وعن الشأن المحلي، لفت جودة إلى ضرورة تحرّك الحكومة لمواجهة الأزمة الاقتصادية عبر رؤية واسعة تشمل جميع القطاعات لإنعاش الاقتصاد، معتبراً أن ما تقوم به الحكومة حالياً من إجراءات ليس إلا "سيتامول" وحلول جزئية "بالتقسيط".

وأضاف أنه يجب أن يتم اتخاذ قرار سياسي واضح يتبنّى مبادرات فاعلة لدعم الزراعة والصناعة والجمعيات التعاونية وفق تخطيط إقليمي ينتج عنه حلولاً حقيقية تضاهي المرحلة بشكل جدّي.

وخلال الأسبوع الماضي، وقعت دمشق وطهران اتفاقية شاملة للتعاون العسكري والتقني بين البلدين، قال عنها الرئيس السوري بشار الأسد إنها "نتيجة لسنوات من العمل المشترك والتعاون لمواجهة الحرب الإرهابية على سورية، والسياسات العدوانية التي تستهدف دمشق و طهران"، في حين ذكر رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية محمد باقري أن للاتفاقية منفعة متبادلة لشعبي البلدين وحمايتهما من محاولات التدخل في شؤونهما واستهداف استقلالية قرارهما.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 10