واصف الحركة لـ"آسيا": السلطة متهمة بالوقوف وراء الاعتداء .. والثورة تحضر لعصيان مدني

يوسف الصايغ - وكالة أنباء آسيا

2020.07.09 - 09:17
Facebook Share
طباعة

تعقيبا على إعلان وزير الداخلية اللبناني محمد فهمي عن توقيف المعتدين على الناشط السياسي المحامي واصف الحركة، أشار الأخير في تصريح خاص لوكالة أنباء آسيا الى أن "المهم أن يتم الكشف عن الجهة التي يتبع لها هؤلاء المعتدين وهذا سيظهر من خلال التحقيقات، ولفت إلى أن قوى السلطة متهمة بالوقوف وراء الاعتداء الذي تعرض له متوقعاً أن تقوم هذه القوى بأي شيء، واعتبر الحركة ان "الاعتداء عليه يثبت أن من هم في السلطة لا يمكنهم أن يسمعوا صوت الآخرين وهم يعرفون أنهم مفلسون سياسياً، وهذا دليل على أنهم ضعفاء".
وفي سياق الحديث عن الخيارات التي تنوي السلطة اتخاذها للخروج من الأزمة الاقتصادية، لا سيما فتح الآفاق باتجاه الصين والدخول باتفاقات نفطية مع العراق، يرى الحركة أن السلطة هي المسؤولة عن إيجاد الحلول والمخارج من الأزمة وتقديمها للمواطنين، وعندما يكون هناك مؤسسات في الدولة يمكن أن تحدد كيفية التعاطي وفق معايير وطنية وشروط محددة، ولكن ليس من خلال أفراد وطموحات فردية، وليس وظيفة المواطن تحديد السياسات الاقتصادية والنقدية، بل هي مسؤولية الدولة ومؤسساتها".
وتعليقا على التحركات المنددة بالتدخل الأمريكي في الشؤون اللبنانية الداخلية، يشير الحركة إلى أن كل تدخل خارجي مرفوض من الأمريكي او غيره، لأنه علينا أن نكون دولة مستقلة ترفض التدخلات من أي جهة أتت، وفي ظل الانقسام الحاصل في لبنان بين محورين، يشير الحركة إلى وجود موقف وطني يقول بأن العلاقة مع الدول باستثناء العدو الإسرائيلي تحددها الدولة وفق مصالحها، وليس وفق المصالح الشخصية أو أهواء أطراف سياسية وأمراء الطوائف".
أما على صعيد الدخول في مرحلة الجهاد الزراعي والصناعي وفق ما أعلن أمين عام حزب الله، لفت الحركة إلى أن هذه المواجهة لا تتم بقرار فردي وذاتي بل تأتي في سياق خطة الدولة ويتم وضعها من قبل اختصاصيين تراعي الظروف والإمكانيات، وليست الأحزاب والأفراد والقوى هي التي تحدد كيف نشتغل اقتصاديا، ولكن عندما نكون أمام اللادولة يصبح الاجتهاد سيد الموقف، ويصبح التعاطي مع الأمور الوطنية انطلاقا من مصالح ذاتية".
ويختم الحركة مشيرا إلى أن الثورة لم تنطفىء وهي ستنتصر ولديها العديد من الوسائل وهي باتت موجود في كل مكان ونقابة ولقمة عيش، وانتصار نقابة المحامين هو تحضير لانتصار بنقابة المهندسين وفي المناطق، مشيراً إلى التحضير لعصيان مدني في طرابلس، " البعض يعتبر أن الثورة هي فقط محصورة في ساحة الشهداء وهذا خطأ، فهي فعل الناس في رفض الواقع وهذا النظام".

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 2