النائب أسود لـ"آسيا": مؤامرة لتوريط حزب الله.. و"امل" و"القوات" يتحملان مسؤولية

يوسف الصايغ - بيروت

2021.10.29 - 03:41
Facebook Share
طباعة

أشار عضو تكتل لبنان القوي النائب زياد أسود في تصريح خاص لوكالة أنباء آسيا الى ان "ما حصل في الجلسة النيابية هو خلق صراع حول مهلة محددة بالدستور، بينما هو امر يترك للحكومة ان تقرره تبعا للظروف وامكاناتها للانتخابات وهذا نفهم منه انه محاولة من قبل البعض لخلق صراعات حول بعض الملفات، وسأل أسود ما الذي يتغير بين تاريخ الانتخابات في ٢٢ ايار وتقريب موعدها الى ٢٧ اذار، وكان الأمر مفهوما لو كان الحديث عن تأجيل الانتخابات لمدة عام او اكثر او تعديل جذري لقانون الانتخاب، لكن تقديم الموعد لعدة اسابيع فهذا يكشف عن مسعى لخلق اشكاليات وابعاد عيون اللبنانيين عن الاستحقاقات الحقيقية، في مجلس النواب او في الحكومة وهذا الصراع سخيف ومربك ولا حجة منطقية له، وأي دولة يجب ان تراعي ظروف الناخبين وتسهر على رعايتهم وتأمين حقوقهم ومصالحهم، ومن هنا فان ما تقوم به الدولة لا يأتي من هذه الزاوية، بل من باب خلق الاشكالات والاصطفافات حول شيء موجود ومؤكد في القانون، والصراع على موعد الانتخابات وتقديمها لمدة شهر، يكشف عن سوء نية لدى بعض القوى السياسية للتلاعب باراء الناس إما لانتخابهم او لافشال عملية الانتخاب، وفي مطلق الاحوال فان هذا الشخص الذي يدعى نبيه بري ليست المرة الاولى التي يقوم بهكذا خطوة".
وعن سبب الصراع السياسي بين التيار الوطني الحر وحركة امل يقول اسود "هناك اسباب سياسية واخرى لها علاقة بالاداء التشريعي المرتبط بمفاصل الدولة، وبسبب الاشكاليات التي تحصل على خلفية آدائهم، فهم يتكلمون عن العيش المشترك وحقوق الناس والتشريع والدستور، لكنهم يجدون أرنبا او فلسفة لا تشبه احدا، فهذا عقل ميليشياوي بالكرافات لا يمشي وهذا سبب الخلاف الجذري معهم في التعاطي وطريقة طرح الحلول، واعتقد انه بعد ٢٢ عاما لا يمكن لنبيه بري ان يتباهى بتحقيق انجازات في مجلس النواب، فالنتيجة نراها من خلال المجلس الحالي والتي لم تراع اي حق من حقوق اللبنانيين المالية والاقتصادية، او تلك المرتبطة بالعدالة والقضاء".
وعن اشكال الطيونة واتهام التيار للقوات اللبنانية وحركة امل بالوقوف خلفه، يلفت عضو تكتل لبنان القوي الى ان "كل التحركات التي حصلت على الارض تثبت هوية الطرفين وتطرح السؤال عن سبب اتهام حزب الله، بينما المشكل يكون مع حركة امل فهل هو نوع من المؤامرة لتوريط لحزب الله بشيء لم يرتكبه، وهذا لا يعفي حركة امل ورئيسها من كل ما يحصل".
ختاما وحول دور البطريرك الراعي الذي وضعه البعض في خانة تأمين الغطاء الديني لرئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، يؤكد أسود ان البطريرك الراعي لا يمكنه تغطية مرتكبي الجريمة ولا يمكن لسمير جعجع ان يستدعي غطاء ديني لتغطية اداء سياسي عاطل ادى لارتكاب جريمة، وهناك اشكال أمني على الارض والمعطيات والشهود العيان بعين الرمانة، تحدثوا عن قناصين على السطوح وسلاح ظاهر، وعمليات مسح ميداني وربط للمنطقة وتحريض على الارض، وبالتالي فريقي حركة امل والقوات اللبنانية يتحملان مسؤولية الاشكال والدماء التي سقطت على الأرض والقضاء عليه ملاحقة الفريقين". 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 7