5 أمراض نفسية لدى المراهقين

ربى عيسى .. كاتبة لبنانية مقيمة في كندا

2024.02.08 - 07:44
Facebook Share
طباعة

 تنتشر أمراض نفسية لدى المراهقين والأطفال بشكل كبير، وعلى مستوى العالم يعاني 1 من كل 7 مراهقين تتراوح أعمارهم بين 10 و 19 عامًا من اضطراب نفسي، وهذا يمثل 13٪ من العبء العالمي للمرض في هذه الفئة العمرية.

 

ما هي أكثر أمراض نفسية تصيب المراهقين؟
هناك نوعين من الاضطرابات النفسية تنتشر بشكل كبير بين المراهقين، وهي:

الاضطرابات العاطفية
تعد شائعة بشكل كبير بين المراهقين، وبشكل خاص اضطرابات القلق مثل الذعر أو القلق المفرط التي تعتبر الأكثر انتشارًا بين المراهقين الأكبر سنًا.

ما نسبته 3.6٪ من المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 10-14 عامًا و 4.6٪ من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 19 عامًا يعانون من اضطرابات القلق.

الاضطرابات السلوكية
تعتبر الاضطرابات السلوكية أكثر شيوعًا بين المراهقين الأصغر سنًا من الأكبر سنًا. وبشكل خاص اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD) الذي يتميز بصعوبة التركيز أو الانتباه والنشاط المفرط والتصرف بغض النظر عن العواقب، وينتشر بين 3.1٪ من المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 10-14 عامًا، و 2.4٪ بين المراهقين الذين أعمارهم بين 15-19 عامًا.

تشير التقديرات إلى أن أغلب هذه الحالات غير معترف بها وغير معالجة.

 

5 أمراض نفسية لدى المراهقين
إليك أكثر الأمراض النفسية شيوعًا بين المراهقين:

اضطراب القلق العام (اضطراب القلق المعمم)
القلق المعمم يعتبر من أكثر الاضطرابات النفسية شيوعًا بين المراهقين، وتشمل أعراضه:

عدم الراحة أو الشعور في ضيق الخلق والتهيج.
التعب بسهولة.
ضعف التركيز بشكل كبير حتى أن المراهق يكافح حتى يتمكن من التركيز قليلًا.
توتر العضلات أو الإحساس بإرهاق العضلات.
مواجهة صعوبة في السيطرة على مستويات القلق.
صعوبات النوم مثل عدم القدرة على النوم أو البقاء نائمًا لوقت طويل، أو عدم الشعور بالراحة أثناء النوم.
يعد الاكتئاب والقلق والاضطرابات السلوكية من الأسباب الرئيسية للتراجع وإعاقة حياة المراهقين.

القلق الاجتماعي (الرهاب الاجتماعي)
يعَد أيضًا من أكثر أمراض نفسية لدى المراهقين انتشارًا، والذي يمكنك تمييزه عن اضطراب القلق العام بالأعراض التالية:

الشعور بالقلق الشديد من فكرة التواجد مع أشخاص آخرين، أو قبل أيام أو حتى أسابيع من حَدَث اجتماعي.
النضال حتى يتمكن الشخص من التحدث مع أشخاص آخرين.
زيادة الشعور بالوعي الذاتي، والخوف من الإذلال أو الإحراج في المواقف الاجتماعية.
الخوف من الرفض أو التعرض للإساءة من الناس.
القَلق من أن تُطلق عليه الأحكام من الأشخاص الآخرين.
تجنب الأماكن التي يتواجد بها أشخاص آخرون.
المُكافحة من أجل تكوين صداقات، أو الاحتفاظ بالصداقات.
احمرار الوجه، أو التعرق، أو الارتعاش، أو الغثيان حول الآخرين.
الاكتئاب
تتضمن أعراض الاكتئاب التي يصاب بها المراهقين أو الأطفال ما يلي:

استمرار الشعور بالحزن، أو القلق، أو الفراغ لأوقات طويلة.
المُعاناة من اليأس أو التشاؤم، ومن الشعور بالقلق.
الإحساس الذنب، أو انعدام القيمة، أو حتى العجز في بعض الأحيان.
فقدان الاهتمام بالهوايات أو الأنشطة التي اعتاد الشخص الاستمتاع بها.
نقص الطاقة أو التعب المنتظم.
الحركة أو التحدث ببطء أكثر من المعتاد.
ضَعف الذاكرة والتركيز، ومواجهة مشاكل في اتخاذ القرارات.
تغيرات كبيرة وغير مبررة في الشهية أو الوزن.
ظهور أفكار بالموت أو الانتحار.
أوجاع، أو آلام غير مبررة، ولا تزول عند معالجتها.

اضطراب الأكل
إنّ اضطرابات الأكل من الأكثر شيوعًا بين فئة أمراض نفسية لدى المراهقين، وبشكل خاص عند الفتيات في مرحلة المراهقة، وذلك مثل:

فقدَان الشهية العصبي.
الشره المرضي العصبي.
الأكل بنهم.
التجويع الذاتي من أجل إنقاص الوزن.
إنكار الجوع ورفض الأكل أو تناول الطعام.
ممارسة التمارين الرياضة في كثير من الأحيان لدرجة الإرهاق.
التقيؤ إجباريًا للتخلص من السعرات الحرارية.
الاشمئزاز الذاتي، والشعور بالاكتئاب والعار.
مخاطر أكبر للإصابة بنقص التغذية، والسمنة، والموت المبكر.
اضطراب استخدام المواد المخدرة
فترة المراهقة هي فترة خطيرة وبها الكثير من التقلبات والتغيرات، مما يجعل المراهقين في حالة خوف أو قلق. وغالبًا ما يحاول المراهقين التأقلم مع ذلك من خلال تعاطي المخدرات أو الكحول، ومع مرور الوقت تزيد احتمالية إصابتهم في اضطراب تعاطي المخدرات، وتتضمن أعراضه:

الانسحاب الاجتماعي أو الابتعاد عن العائلة أو الأصدقاء.
تغييرات مفاجئة في سلوك المراهق العام.
الانخراط في سلوكيات خطيرة مثل القتال أو افتعال المشاكل، أو القيادة تحت تأثير المخدرات.
تطوير درجة تحمل عالية للمخدرات أو الكحول.
مواجَهة أعراض الانسحاب عندما لا يكون الشخص مخمورًا أو منتشيًا.
الاعتماد على المواد المخدرة للعمل بشكل صحيح.

أسباب انتشار أمراض نفسية لدى المراهقين
المراهقون بشكل عام يواجهون الكثير من الضغوطات النفسية، والصحية التي تؤدي لأمراض نفسية لدى المراهقين، وذلك للأسباب التالية:

ضغوط هائلة لتحقيق درجات عالية في المدرسة، أو حول القبول في الكليات والجامعات الجيدة.
الحاجَة إلى التميز، وإلى أن يكون المراهق نجمًا في أحد الأنشطة اللامنهجية مثل الرياضة، أو الفنون المسرحية، أو غيرها.
الجداول الزمنية المكتظة التي لا تمنح المراهق وقتًا كافيًا للراحة والاسترخاء، أو قضاء وقت في المتعة غير المنظمة.
التعرّض للتنمر بشكل شخصي أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أو بالطريقتين.
المخاوف المستمرة حول تغير المناخ، والصراع العالمي، والقضايا الكبيرة.
التمييز على أساس العرق، أو الجنس، أو التوجه الجنسي، أو الوزن، أو الشكل، أو الدين، أو الإعاقة، أو أي عوامل أخرى.
الفقر أو نقص المال والمشاكل المتعلقة بها مثل السكن الآمن والمستقر، والطعام المغذي الكافي.

كيفية الوقاية من الأمراض النفسية عند المراهقين
أي أمراض نفسية لدى المراهقين يمكن الوقاية منها بواسطة بعض الخطوات أو الطرق البسيطة، وذلك مثل:

مراقَبة المراهق وملاحظة أي تغييرات في سلوكه، أو أفكاره، أو نظام نومه، أو النظام الغذائي.
الانتباه لأي علامات إيذاء النفس مثل الجروح، أو الحروق، أو الكدمات، وخاصةً إذا كان المراهق يحاول إخفاءها.
السلُوكيات الخطيرة أو شديدة الخصوصية التي ينخرط بها المراهق دون أن يكون له تبرير منطقي لها.
كُن قريبًا من المراهق، وامنحه مساحة آمنة حتى يتحدث إليك براحته، ويكون منفتحًا معك.
استمع إلى المراهق أكثر من ما تتحدث إليه، حتى تظهر له اهتمامك به وفي حديثه.
تجنّب أن تضع المراهق في موضع دفاع عن النفاس أو لوم، وبشكلٍ خاص إذا كان يواجه مشاكل نفسية.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 4