رغم مرور الأجانب… استغاثات لمصريين عالقين في غزة" عايزين نرجع بلادنا"

كتبت:شيماء حمدي

2023.11.04 - 06:26
Facebook Share
طباعة

 استغاثات خرجت من خلف جدار معبر رفح من الجهة الفلسطينية لمصريين علقوا منذ إندلاع الحرب الشنعاء التي يقوم بها جيش الاحتلال الإسرائيلي والتي أعقبت عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر/تشرين أول الماضي، رغم السماح بخروج نحو 400 من الحاملين لجنسيات أجنبية، إلا أن المصريين لم يكونوا ضمن هؤلاء.


اليوم السبت، أعلنت هيئة المعابر الفلسطينية عن السماح بعودة 55 مصرياً من العالقين بقطاع غزة إلى مصر. كما أعلنت أنه سيتم السماح لمجموعة جديدة من حملة الجوازات الأجنبية والمصرية، بينهم عدد من الأطفال، بالسفر عبر معبر رفح إلى مصر في وقت لاحق اليوم.


في المقابل، حاولت وكالة أنباء آسيا التواصل مع وزارة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج، لكن لم نتلق جوابًا حتى الآن بالتأكيد أو النفي.


وعلى مدار الأيام الماضية، توالت استغاثات المصريين من أمام عبر رفح، الذين نجوا من القصف الشديد المتواصل الذي يتعرض له القطاع، ونجحوا في الانتظار أمام معبر رفح، على أمل أن يشفع لهم جواز سفرهم المصري، ويسمح لهم بالعودة إلى بلادهم".


إيمان البيك، بطلة العالم المصرية والحاصلة على ذهبية رمي الرمح، من الذين علقوا أمام معبر رفح بسبب اندلاع الحرب. كتبت إيمان في تدوينة عبر حسابها على فيسبوك: "الوضع خطير جدا، في غزة. واحد مصري انصاب إصابات بليغة وكان بالعناية المركزة وكان مشتبه إن جمجمته مكسورة بمشفى القدس وبنته أصيبت في وشها واتخيط وشها وجبينها، وعملت عملية في رجلها والحمدلله طلعوه من العناية امبارح والله أعلم في ما يتم. مافيش أدويه ولا ميه ولا نور ولا طعام".


"عايزين نرجع بلدنا"، بتلك الكلمات استغاثت سيدة خمسينية عالقة هي الأخرى أمام معبر رفح. وعن سبب تواجدها في غزة قالت:" ابني شغال في غزة من سنين، أنا وأخواته ووالده قررنا زيارته قبل القصف ما يبدأ بأيام، إحنا نجونا بأعجوبة بعد ما بيته اتدمر بسبب القصف، ووصلنا للمعبر بصعوبة شديدة جديدة في ظل أجواء مرعبة، وبقالنا أيام أمام المعبر وبلغناهم أننا مصريين ومعانا جوازات السفر المصرية، لكن مع الأسف لم يسمحوا لنا بالدخول حتى الآن". لتختم السيدة الخمسينية حديثها " بناشد المسؤولين يسمحولنا بالدخول مع الأجانب".


" سيلا وبسمة ومحمد" ثلاثة أطفال لريم سيدة ثلاثينية مصرية الجنسية، ذهبوا في زيارة عائلية لعائلة والدهم الفلسطيني، قبل أن بدأ طائرات الاحتلال في قصف منزل عائلة الأب، ليهربوا إلى معبر رفح باعجوبة.


تقول أم الأطفال الثلاثة ريم:" بنتي مش لاقية نقطة الماية هتموت من العطش، أولادي بقالهم أيام أمام المعبر، ومش عرفة المسؤولين منتظرين إيه علشان ينقذوا ولادنا؟"


وتقدر أعداد الجالية المصرية في غزة بنحو 40 ألف مواطن، بحسب تقرير سابق لـلمصري اليوم نشر عام 2015. لكن النائبة سهام مصطفى كمال، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، قالت أنه لا توجد معلومات لدى لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان بخصوص عدد أبناء الجالية المصرية العالقين في فلسطين، كما أن اللجنة ليس لديها إحصائية بسقوط قتلى أو مصابيين بسبب الأحداث الجارية.


وفي وقت سابق أعلنت وسائل إعلام داخل قطاع غزة عن مقتل سيدتين مصريتين من مدينة بورسعيد، في التاسع من أكتوبر الماضي، بعد يوم واحد من بدء الحرب على قطاع غزة، وهما هويدا خليل الدسوقي، وشقيقتها حياة خليل.


وفي تصريح سابق للسفير إيهاب سليمان السفير المصري لدى السلطة الفلسطينية (في الضفة الغربية)، أكد على أن المصريين المقيمين بالقطاع بخير. فيما لم تصدر أية بيانات من وزارة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج عن مصير المصريين العالقين في القطاع.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 1