فنزويلا مستعدة لإجراء حوار مع أوروبا

2022.03.13 - 10:48
Facebook Share
طباعة

 أعربت فنزويلا عن استعدادها لإجراء حوار مع أوروبا، وطالبت برفع العقوبات المفروضة عليها في اجتماع أمس السبت في تركيا بين وزير خارجيتها فيليكس بلاسنثيا ومسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل.

ويأتي هذا الاجتماع بعد أيام من الزيارة المفاجئة لوفد أميركي رفيع المستوى إلى كراكاس التقى خلالها الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إثر فرض واشنطن حظرا على النفط الروسي بسبب الحرب على أوكرانيا.

وأكد بلاسنثيا مجددا في لقائه بوريل "استعداد فنزويلا لبدء حوار سلمي"، كما كرر وفق بيان صادر عن الخارجية الفنزويلية "المطالبة… برفع التدابير القسرية الأحادية الجانب" التي فرضها الاتحاد الأوروبي على كراكاس.

وسار الاجتماع الذي عقد على هامش منتدى دبلوماسي في مدينة أنطاليا التركية "في جو ودّي"، حسب البيان.

يشار إلى أن العلاقات بين أوروبا وكراكاس توترت منذ إعادة انتخاب مادورو عام 2018.

من جهته، قال جوزيب بوريل عبر تويتر إن"الاتحاد الأوروبي يدعم الحوار في المكسيك" بين السلطة والمعارضة الفنزويلية.

تعليق وتوصيات
وكان الرئيس نيكولاس مادورو قد علق الحوار مع المعارضة قبل 5 أشهر بعد أن سلّمت الرأس الأخضر إلى الولايات المتحدة رجل الأعمال الكولومبي أليكس صعب المقرب من كراكاس والذي يتهمه القضاء الأميركي بغسل الأموال.

وأضاف بوريل أن توصيات بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات تشكل أساسا جيدا للانتخابات المستقبلية والإصلاحات الديمقراطية، مؤكدا أن "التأثير الخطير للحرب على أوكرانيا" كان أيضا في محور النقاشات، من دون أن يعطي تفاصيل إضافية.

وقد أرسل الاتحاد الأوروبي مراقبين إلى الانتخابات الإقليمية الفنزويلية في نوفمبر/تشرين الثاني 2021. وأشار تقريرهم إلى وجود مخالفات مثل "استبعاد مرشحين تعسفيا" و"استخدام موارد عامة في الحملة"، لكنه أشار أيضا إلى "تحسّن" مقارنة بالانتخابات السابقة.

يشار إلى أن العلاقات بين أوروبا وكراكاس توترت منذ إعادة انتخاب مادورو عام 2018. وعلى غرار الولايات المتحدة، لم يعترف الاتحاد الأوروبي بإعادة انتخاب مادورو في اقتراع قاطعته المعارضة.

واعترفت دول عدة في الاتحاد الأوروبي عام 2019 بزعيم المعارضة خوان غوايدو رئيسا موقتا.

نقاشات ومعارضة
من جهتها، ذكرت المتحدثة باسم البيت الأبيض أنه تمت مناقشة مسألة "الأمن على صعيد الطاقة" في الولايات المتحدة خلال استقبال المسؤولين الأميركيين الكبار في القصر الرئاسي في كراكاس في نهاية الأسبوع الماضي.

وحاولت واشنطن إطاحة نيكولاس مادورو عبر فرض حزم عقوبات على فنزويلا، أبرزها حظر على الواردات الأميركية من النفط الفنزويلي.

وقبل القطيعة عام 2019، كانت الولايات المتحدة المشتري الرئيس للخام الفنزويلي.

ويوم أمس السبت، علّقت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن محادثات النفط مع مادورو بعدما تلقت ردا معاكسا من نواب الحزبين الديمقراطي والجمهوري والمعارضة الديمقراطية في الدولة الواقعة في أميركا اللاتينية.

وذكرت مصادر أميركية أن احتمال التوصل إلى اتفاق ما زال مطروحا، حيث تشهد أسعار البنزين ارتفاعا وتسعى الإدارة إلى مصادر بديلة للنفط الخام في ضوء التدخل العسكري الروسي في أوكرانيا.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 2