بـ"ثلاثة عقاقير".. مصر تعتمد استراتيجية جديدة لمواجهة جائحة كورونا

2022.01.07 - 03:17
Facebook Share
طباعة

 طورت وزارة الصحة المصرية من الاستراتيجية التي انتهجتها خلال العامين الماضيين لمواجهة جائحة كورونا، حيث كشفت الوزارة  عن توفير أدوية جديدة للمرضى المصابين بالفيروس، بدلا من البروتوكول المستخدم سابقا.

وصرح المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية حسام عبد الغفار قائلا:" إن السلطات الصحية في مصر تعاقدت للحصول على عقارين جديدين بعد ثبوت فاعليتهما في علاج مصابي "كوفيد 19"، فضلا عن نجاح الشركات المصرية في إنتاج عقار ثالث".

وأوضح عبد الغفار أن مصر ستسورد جرعات من عقار "باكسلوفيد" الذي أعلنت عنه شركة "فايزر" الأميركية، إلى جانب عقار "إيفوشيلد" الذي طورته شركة "أسترازينيكا"، فيما أنتجت شركات مصرية دواء "مولونوبرفير" الذي طورته شركة "ميرك" الأميركية، وسمحت لصانعي الأدوية الآخرين بإنتاجه.

ورجح المتحدث وصول هذه الأدوية في الأسبوع الأخير من شهر يناير/كانون ثاني الجاري، حيث شمل تعاقد هيئة الشراء الموحد مع الشركات شراء كمية من دواء "فايزر" تكفي 20 ألف مريض، وأخرى تكفي 50 ألفا من عقار "أسترازينيكا" في المرحلة الأولى للتعاقد، فضلا عن إنتاج شركات مصرية كميات كبيرة من دواء "مولونوبرفير" ومن المنتظر طرحها قريبا.

وأكد المتحدث باسم وزارة الصحة أن توفير مصر لتلك الأدوية الجديدة يغير آلية واستراتيجية التعامل مع "كوفيد 19"، حيث سهلت الأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم علاج حالات الإصابة، ومن ثم أصبح بالإمكان علاجهم داخل المنزل بدلا من حجزهم في المستشفيات، ومنع تدهور حالاتهم وتقليل الوفيات، وهذا يعد نقلة كبيرة في التعامل مع الفيروس.

وقال عبد الغفار إن عقاري "باكسلوفيد" و"مولونوبرفير" يمكن تناولهما في الأيام الخمسة الأولى من الإصابة بكورونا في الحالات الأولية للإصابة، حيث يقلل ذلك من فرص دخول المستشفيات. وأكد: "رغم توفير هذه الأدوية الجديدة والمهمة، فإن ذلك لا يغني عن تلقي لقاحات كورونا التي تعد أساس مواجهة الجائحة".

ويرى الدكتور أيمن الشبيني، أستاذ علم الفيروسات بجامعة زويل، إن دواء فايزر لعلاج فيروس كورونا:" سيوقف تكاثر الفيروس في الجسم، خاصة إذا حصل عليها المريض في الأيام الأولى من الإصابة".

وأضاف الشبيني:" أن هناك أدوية أخرى أعلنت عنها عدد من الدول ومنها إنجلترا، وهذه الأدوية كلما حصل عليها المريض مبكرا كلما كان أفضل، لأنها تمنح قدرة جهاز المناعة على مقاومة الفيروس بشكل أكبر".

وعن الفرق بين اللقاح والدواء، قال: "اللقاح يساهم في تكوين أجسام مضادة لمقاومة الفيروس، أما الدواء فهي عبارة عن أجسام مضادة جاهزة تساعد على مقاومة المرض ودعم جهاز المناعة بشكل أكبر".

 وتابع: "الفترة المقبلة ستشهد تطوير في اللقاحات لمواجهة المتحورات المتعددة التي ظهرت في الفترة القليلة الماضية".

وكانت إدارة الغذاء والدواء الأميركية أعطت أواخر ديسمبر الماضي، تصريحا لاستخدام حبة الدواء المضادة للفيروس "باكسلوفيد" لعلاج كورونا، وقررت استخدامه بعد فترة وجيزة من ظهور الأعراض لدى الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بأعراض مرضية شديدة عند إصابتهم بكورونا. كما يعمل عقار "مولنوبيرافير" على تقليل قدرة الفيروس على التكاثر وإبطاء المرض، ويتناول عن طريق الفم.

من جانبه، قال الدكتور علي عوف، رئيس شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية، إن مصر حاليا في المرحلة الرابعة من فيروس كورونا، وأن الوضع حتى الآن تحت السيطرة، بسبب أن هناك استعدادات قوية قامت بها الحكومة لمواجهة الجائحة، من خلال تجهيز الأدوية والمستشفيات والمستلزمات الطبية، وكل جهة تؤدي دورها بكفاءة عالية.

وأضاف في تصريحاته الصحفية "لدينا مخزون استراتيجي من أدوية علاج أعراض كورونا يكفي من 6 إلى 12 شهر، ولا يوجد لدينا أي مشكلة في أي صنف لا يوجد له بديل، وكل صنف له من 30 إلى 40 بديل متاح، ونستطيع التعامل مع أي حالة، وهناك منتج جديد لعلاج كورونا وليس لقاح، ويتم العمل عليه من قبل العديد من الشركات العالمية، وسيحصلوا على موافقة لبيعه وتداوله".

مؤكدا على أن : "الشركات المصرية كالعادة كانت مستعدة لإنتاج الأدوية الأحدث في علاج كورونا، ولدينا أكثر من 14 شركة للتسجيل، ومصر واحدة من 4 دول على مستوى العالم تم اختيارها لإنتاج هذا المنتج، وبعد الموافقة على تداوله، سيتاح داخل المستشفيات ولم يسمح بتداوله".

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 4