العميد حلاّل لـ"آسيا نيوز": هذه استراتيجية اسرائيل الجديدة في لبنان.. وهذا "قانون الغفو"

خاص آسيا نيوز

2026.05.14 - 10:04
Facebook Share
طباعة

 أشار الخبير العسكري والعميد المتقاعد بهاء حلال في تصريح لوكالة "آسيا نيوز" الى ان "العدو الاسرائيلي يستخدم الاغتيالات كأحد أدوات التفاوض، بعد ان قبلت السلطة السياسية في لبنان بما أعلنه السفير الأميركي ميشال عيسى بالتفاوض تحت النار والذي يتم استخدامه حالياً، ويوضح ان "المستهدفين في الغارات ليسوا جميعهم عناصر في الحزب، بل أن عدد منهم من المدنيين، ولكن هناك من يخرج ليبرر اغتيال هؤلاء المدنيين عبر الإيحاء بأن المستهدفين ينسقون مع حزب الله، فهل يجوز تبرير اغتيال المدنيين بهذا الشكل؟".


ويكشف العميد حلال أن "العدو الاسرائيلي بات يستخدم برامج جديدة للذكاء الإصطناعي تعتمد على وسائل التواصل الاجتماعي وبصمة الصوت والاتصالات، ولكن هناك من يقوم بشراء هواتف مستعملة لديها بصمة وبالتالي من يقوم باستخدام هذا الهاتف يصبح هدفا للعدو".


كما يوضح الخبير حلال أن "الاسرائيلي بات يعتمد استراتيجية المعركة ما بين الحروب والتي استخدمها في سوريا في زمن النظام السابق، وهو يسعى من خلالها الى تفكيك آواصر الدولة من خلال استهداف الشعب وضرب الأرض والمؤسسات".


من جهة ثانية يلفت العميد المتقاعد حلال الى "أنهم قاموا بزيارة رئيس الحكومة نواف سلام في السرايا الحكومي حيث وضعوا أنفسهم كرابطة قدامى القوات المسلحة في تصرف الحكومة من أجل النازحين، حيث أن هناك فئة من ضمن النازحين من العسكر المتقاعد، حيث تم تعيين أفراد من الرابطة في عدد من مراكز النزوح في الهيئا العليا للإغاثة وكذلك في المحافظات من اجل المساعدة".


وحول موقف رابطة قدامى القوات المسلحة من مشروع قانون العفو العام الذي يتم تداوله، لفت العميد حلال الى ان "دماء الضباط والعسكريين التي سالت في معارك بمواجهة الارهاب وفي معركة عبرا لا يجب ان تذهب سدى، ويسأل: "ماذا سنقول لعائلات العسكريين الشهداء الذين قدموا دماءهم دفاعا عن الوطن؟".


ويرى أنه "اذا تمكن النظام السوري الحالي من فرض اخراج الارهابيين من سجن رومية لا يمكننا في لبنان ان نسهل الموضوع عبر إطلاق سراح من قاموا بسفك دماء العسكريين، خصوصا وأنه لدينا أكثر من 30 شهيدا من العسكريين تم ذبحهم من قبل إرهابيي جبهة النصرة بعد ان تم تسليمهم من قبل أحد العسكريين الذي انشق عن الجيش اللبناني آنذاك ويدعى عبدالله شحاده، وهو حاليا بات مسؤول مخابرات حمص لدى النظام السوري الحالي".


ويعتبر العميد حلال أن "قانون العفو في حال أبصر النور سوف نُطلِق عليه إسم "قانون الغفو" لأنه يؤسس لحالة غير طبيعية، حيث سيتم العفو عن تجار المخدرات، وعن العملاء الذين فروا الى المناطق المحتلة بعد معظم تحرير جنوب لبنان في العام 2000، كما سيتم العفو عن الإرهابيين الذين قتلوا العسكريين، وللآسف سيتم توزيع ذلك بالتساوي طائفياً، وعليه نسأل كيف سيُبنى هذا البلد؟.


ويختم العميد المتقاعد بهاء حلال مشيراً الى ان "هناك تأكيدات بأن دم العسكريين لن يهدر ونحن نتمنى ان لا يتم اغتيال العسكريين الشهداء مجدداً، وحول إطلاق سراح الشيخ خالد حبلص من سجن رومية، يكشف العميد حلال أن "هناك أكثر من 13 ضابط وعسكري استشهدوا في القتال ضده خلال معارك في الشمال والكل يذكر تلك المعارك".

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 4

اقرأ أيضاً