قيادي في الوطني الحر لـ"آسيا نيوز": *باسيل بحث مع بري مبادرة حماية لبنان.. ونؤيد التفاوض المباشر في هذه الحالة

خاص آسيا نيوز

2026.05.06 - 12:44
Facebook Share
طباعة

أكد القيادي في التيار الوطني الحر ومسؤول ملف العلاقة مع الاحزاب الوطنية المحامي رمزي دسوم في تصريح خاص لوكالة آسيا نيوز ان "زيارة رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل الى رئيس مجلس النواب نبيه بري تأتي في اطار التواصل مع كافة الافرقاء السياسيين في لبنان، وتحديدا حول مقترح حماية لبنان الذي تقدم به التيار بعد بداية الحرب مع العدو الاسرائيلي، موضحا ان "هذا المقترح ليس مبادرة بل خارطة طريق لحماية لبنان، وتم وضعه في عهدة مختلف الافرقاء السياسيين وبالدرجة الاولى عند رئيسي الجمهورية ومجلس الوزراء، بالاضافة الى الكتل النياببة والاحزاب السياسية على تنوعها، بإستثناء القوات اللبنانية التي رفضت استقبالنا لأسباب تتعلق بهم".


ويشير دسوم الى ان "مقترح حماية لبنان يتألف من 3 نقاط اساسية هي عبارة عن مدونة قواعد سلوك حول كيفية تعاطي اللبنانيين مع بعضهم لجهة رفض العنف، ونبذ الاقتتال الداخلي، ورفض خطاب التحريض والعزل تجاه اي فريق سياسي لبناني، والتزام الجميع تحت سقف الدولة، الى جانب رفض الأمن الذاتي بعدما شاهدنا مؤخرا مظاهر امن ذاتي في بعض المناطق، والالتزام بلبنان وطن سيد حر موحد على كامل مساحة 10452 كم".
ويلفت الى ان "المقترح يشدد على رفض الفتنة الداخلية حيث شاهدنا بعض المحاولات لتوتير الشارع، الى جانب رفض اي احتلال اسرائيلي للاراضي اللبنانية، كما نقول لا للتدخل السوري في شؤوننا الداخلية، حيث تلتزم الدولة السورية حتى الان بعدم التدخل بشؤون لبنان، ونتمنى ان تكون هناك علاقات ندية واحترام متبادل".


ويشدد دسوم على "ضرورة انسحاب جيش العدو ووقف الاعتداءات اليومية، واعادة الاسرى اللبنانيين المتواجدين في سجون الاحتلال، وذلك بالتزامن مع تنفيذ حصرية السلاح بيد الدولة، بحيث تكون إمرة استخدام السلاح بيد الدولة ايضا، والتي تملك قرار الحرب والسلم بيدها عندما يكون هناك استراتيجية أمن وطني تقرها الحكومة التي تحدثت عنه في بيانها الوزاري، كما ان رئيس الجمهورية تطرق الى هذا الامر في خطاب القسم، اضافة الى تعزيز حماية لبنان من خلال تسليح الجيش اللبناني بسلاح نوعي يجعله قادرا على الدفاع عن ارض الوطن، مع امكانية البحث في تحييد لبنان عبر توافق داخلي وتكريس أممي".


ويؤكد ان "التيار الوطني الحر دق ناقوس الخطر منذ بداية الحرب مع العدو الاسرائيلي حيث نرى حجم التدمير الممنهج لقرى الجنوب، والتهجير اليومي للمواطنين حيث بلغ عددهم مليون نازح، ما يهدد بأزمة تغيير ديمغرافي بحال لم يتمكن اهالي الجنوب من العودة الى بلداتهم وقراهم، ما سيدفعهم للبقاء في اماكن نزوحهم، وربما هذا سينعكس سلبا على تعاطي اللبنانيين بين بعضهم".


كما يلفت دسوم الى ان "التيار الوطني الحر دق ناقوس الخطر مع بداية الحرب في سوريا وبدء موجة النزوح الى لبنان، وما خلّفه هذا النزوح من ازمات اجتماعية واقتصادية".


ويلفت القيادي في الوطني الحر الى ان "التيار لديه هاجس ومخاوف من حصول فتنة داخلية، وبالنسبة لنا الأفضل ان نبقى في سنوات من الصراع الخارجي، على ان يحصل صراع بين اللبنانيين في الداخل، ويتابع:"للاسف هناك من يعمل في الداخل على اذكاء نار الفتنة ونحن نرى التوترات في المناطق، حيث كاد خلاف على مولد كهرباء في بيروت ان يؤدي الى مشكلة كبرى، كما حصل احتكاك في المتن بسبب موقف سيارة".


واعتبر دسوم ان "العدو الاسرائيلي يفيده حصول فتنة داخلية في لبنان كي يواصل حربه علينا في الجنوب، ومن هنا نشدد على اهمية الوعي أولا واخيراً، وعلى ضرورة وحدة اللبنانيين والحوار بينهم كي نواجه المخططات التي تحاك للبنان في الغرف السوداء".


أما حول التفاوض المباشر بين لبنان وكيان العدو الاسرائيلي، يشير دسوم الى ان "كل الحروب تنتهي بالتفاوض وخير مثال ما حصل بين فرنسا والمانيا بعد الحربين العالميتين، لافتا انه في حال ان المفاوضات الدبلوماسية المباشرة تكون فيها ضمانات وتحصيل لحقوق لبنان بانسحاب العدو الاسرائيلي عن كافة تراب الوطن وعودة الاسرى، كما يستفيد لبنان من ثرواته المائية والنفطية والغازية، وبدء اعادة الاعمار فاذا ضمنت المفاوضات المباشرة هذه النقاط نحن لا مانع لدينا، لكن هذا التفاوض يحتاج الى شروط وأرضية، وبالطبع لن يكون هناك إجماع عليه لذا لا بد من حصوله على تأييد غالبية اللبنانيين".


ويضيف:"نحن كتيار وطني حر خلف رئيس الجمهورية وهو وفقا للدستور لديه صلاحية التفاوض وهي من الصلاحيات الضئيلة التي بقيت معه بعد اتفاق الطائف، وعليه نحن مع اي تفاوض يحقق مطالب لبنان، خصوصا وانه بعد اول جولتين من اللقاءات في الولايات المتحدة زاد العدو الاسرائيلي من حجم جرائمه واعمال القصف والتهجير، ويريد اقامة شريط اصفر وشريط اخضر، بينما نحن نرى لبنان وحدة متكاملة لا يمكن ان نفرط بحبة تراب واحدة منه".


وحول اللقاء المباشر المزمع بين بين رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون ورئيس حكومة العدو نتنياهو، يلفت دسوم الى ان "الرئيس يرفض اي لقاء مباشر ويعتبر ان الارضية غير جاهزة على الصعيد الداخلي، كما ان نتنياهو مُدان دوليا من قبل المحكمة الجنائية الدولية بجرائم حرب، حتى رؤساء الدول العربية الشقيقة التي قامت بتطبيع العلاقة او عقد سلام فإن زعمائها لم يلتقوا مع نتنياهو، وبالتالي هذا الامر سابق لآوانه ونحن خلف رئيس الجمهورية في اي قرار يتخذه".


ختاما يؤيد القيادي في التيار الوطني الحر عقد حوار وطني من اجل ضبط الخطاب الطائفي، وتعزيز الوحدة الوطنية، معتبرا ان حصوله متأخر افضل من ان لا يحصل، ويضيف:"نحن يدنا ممدودة دائما للحوار وعندما كان العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية دعا الى طاولة حوار وطني لمناقشة عدة امور لا سيما الاستراتيجية الدفاعية، لكن بعض الافرقاء رفضوا وكل الناس تعرف من هم هؤلاء".

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 8

اقرأ أيضاً