تحرك اقتصادي نحو الانفتاح الدولي
في إطار مساعيها لتعزيز التعافي الاقتصادي، تكثف سوريا تحركاتها لفتح قنوات تواصل مع المؤسسات المالية والشركات الدولية، في محاولة لاستقطاب استثمارات جديدة تدعم مرحلة إعادة البناء وتفعيل دور القطاع الخاص.
لقاءات في واشنطن
عقد وزير المالية السوري محمد يسر برنية وحاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر حصرية اجتماعاً في غرفة التجارة الأمريكية بواشنطن، على هامش اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين، لبحث فرص الاستثمار في السوق السورية.
اهتمام من الشركات الكبرى
شهد اللقاء مشاركة ممثلين عن شركات أمريكية بارزة في قطاعات متعددة، حيث تم استعراض التطورات الاقتصادية في سوريا والفرص المتاحة، إلى جانب مناقشة التوجهات الإصلاحية الرامية إلى تحسين بيئة الأعمال.
دعم القطاع الخاص
ركزت المباحثات على أهمية تعزيز دور القطاع الخاص كركيزة أساسية في عملية التعافي، مع التأكيد على ضرورة توفير بيئة استثمارية محفزة تشجع الشراكات الاقتصادية طويلة الأمد.
رسائل تطمين للمستثمرين
أكد الجانب السوري التزامه بتقديم التسهيلات اللازمة لجذب الاستثمارات الأجنبية، والعمل على إزالة العقبات التي قد تعيق دخول الشركات الدولية إلى السوق المحلية.
تعاون مع مؤسسات دولية
في سياق متصل، جرت مباحثات مع أوديل رينو باسو رئيسة البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير، تناولت آفاق انضمام سوريا إلى البنك والاستفادة من خبراته في دعم الإصلاحات المالية والمصرفية.
خطوات نحو المرحلة المقبلة
ناقش الجانبان الخطوات العملية لتعزيز التعاون، بما في ذلك استقبال بعثات تقييم فنية لتحديد أولويات الدعم، خاصة في مجالات تطوير الأسواق المالية وتمويل التجارة.
شراكات لبناء المستقبل
تعكس هذه التحركات توجهاً سورياً واضحاً نحو الانفتاح الاقتصادي وتعزيز الشراكات الدولية، في مسعى لتأمين بيئة استثمارية أكثر استقراراً وجذب رؤوس الأموال اللازمة لدعم مسار التعافي والتنمية.