النائب غسان عطالله لـ"آسيا نيوز": خطوة وزير الخارجية تعبّر عن موقفه مرجعيته الحزبية

خاص "آسيا نيوز"

2026.03.25 - 05:32
Facebook Share
طباعة

إعتبر عضو تكتل لبنان القوي النائب غسان عطالله في تصريح خاص لوكالة آسيا نيوز أن "قرار وزارة الخارجية اللبنانية القاضي بطرد السفير الايراني من لبنان من شأنه أن يعقد الأمور على صعيد علاقة لبنان بالخارج ومن ضمنها دولة ايران التي تربطه بها علاقة جيدة، وأضاف:"كما ان هذه الخطوة تعبّر عن موقف المرجعية الحزبية التي ينتمي اليها وزير الخارجية بالدرجة الأولى، وبالتالي من المستغرب أن يصدر هكذا قرار في هذا التوقيت، خصوصا وان الدول التي تعرضت الى القصف من ايران لم تُقدم على إتخاذ خطوة من هذا النوع، لجهة قطع علاقتها الدبلوماسية بدولة إيران رغم التوتر القائم في المنطقة".
كما رأى النائب عطالله أن "هذه الخطوة من شأنها أن تنعكس سلباً على الداخل اللبناني حيث أنها تشكل إستفزازا لشريحة من الشعب اللبناني الذي تربطه بإيران علاقة جيدة وعلى أكثر من صعيد، ومن هنا كان يجب التفكير بانعكسات وسلبيات هذا القرار على الداخل اللبناني، خصوصا وانه يأتي كتعبير عن موقف سياسي لفريق داخل الحكومة".
من جهة ثانية وردا على سؤال حول المبادرة السياسية التي أعلن عنها رئيس الجمهورية من أجل التفاوض، رأى عضو كتلة لبنان القوي أنها نالت موافقة لبنان وحكومته، لكنها لم تلق آذاناً صاغية من جانب العدو الاسرائيلي الذي يعمل على استكمال مخططه في لبنان من خلال القصف والتدمير، دون أن يكترث لأي مبادرات أو حلول يتم الإعلان عنها، وعليه يبدو ان الأفق مسدود حالياً على المستوى السياسي بانتظار ما ستؤول اليه الأمور في الأيام القادمة في حال تم الذهاب نحو خيار التفاوض السياسي".
كذلك اعتبر عطالله أن لا "أحد لديه تصور حول اليوم التالي في لبنان والجميع ينتظر ما ستؤول اليه التطورات الميدانية، لكن ما يجب أن يكون ثابتاً أن جميع اللبنانيين سيجلسون الى طاولة واحدة من أحل التفاهم على الرؤيا المشتركة للبنان الوطن لجميع أبنائه
ويدعو النائب عطالله الى أخذ العبرة من مشهد المواطنين في أفغانستان وهم يركضون خلف عجلات الطائرة الاميركية أثناء مغادرتها بلادهم، فمن يعتبرهم البعض حلفاء لهم اليوم سوف يتخلون عنهم غدا عنما تنتهي مصلحته معهم، وبالتالي الرهان يجب أن يكون على تفاهم اللبنانيين مع بعضهم البعض على المستوى الداخلي والعمل من أجل النهوض بلبنان سوياً، بعيدا عن الاجندات والحسابات الخارجية التي لا تأخذ بمصلحة لبنان واللبنانيين كأولوية لها".

ويختم عطالله مشيرا الى أنه خلال فترة الحرب الأهلية في لبنان على مدى 15 عاما راهن البعض على رمي المسيحيين في البحر وخروجهم من لبنان لكن النتيجة كانت أنهم صمدوا في بلدهم وحافظوا على وجودهم في المجلس النيابي وفي الحكومة، وبالتالي لا أحد يمكنه أن يلغي أحداً في لبنان، ومن هنا يجب ألا يراهن أحد على اقصاء او شطب أي مكوّن آخر في الداخل اللبناني". 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 8