أشار عضو كتلة اللقاء الديمقراطي النائب بلال عبدالله في تصريح خاص لوكالة أنباء آسيا الى أن "قرار وزارة الخارجية بطرد سفير ايران في لبنان هو أمر مناط بالحكومة اللبنانية ونحن مع ما تراه الحكومة مناسباً، وهناك الكثير من الآراء السياسية لكن لندع كل جهة تقوم بعملها، فهناك حكومة ورئيس جمهورية ووزارة خارجية وهم أدرى بهذا الموضوع، وهم يفعلون ما يصب في مصلحة لبنان" بحسب كلام عبدالله.
وحول زيارة النائب السابق وليد جنبلاط الى عين التينة وربط ذلك بوجود مبادرة سياسية، لفت النائب عبدالله الى ان "رئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط كان قد بحراك سياسي منذ ثلاثة أسابيع من خلال الجولات التي قام بها على مختلف القيادات السياسية وهذا الحراك مستمر ونحن مع اي قرار او خطوة تصب في مصلحة البلد".
من جهة ثانية يشير عضو اللقاء الديمقراطي الى أن "الأجواء على الأرض مختلفة وهناك مبالغة في المواقف السياسية عبر ما يتم إشاعته عبر الإعلام وكأن البلد على شفير الهاوية وهذا الأمر غير صحيح".
ويضيف النائب عبدالله قائلا:" الشعب اللبناني بأكثريته الساحقة أثبت عن انتماء وطني وتكاتف بغض النظر عن التمايز السياسي، حيث ان كل فريق سياسي لديه موقف ولكن في موضوع احتضان النازحين والحفاظ على الوحدة الوطنية فهذا الأمر خط أحمر".
أما حول إتساع دائرة الاستهدافات الاسرائيلية من الحازمية الى بشامون ومناطق لبنانية أخرى، يلفت النائب عبدالله الى "اسرائيل تقوم بعمليات الاستهداف منذ سنة ونصف، وهي تملك بنك أهداف واضح لعناصر الحرس الثوري والجهاد الاسلامي وحماس وحزب الله، وهي تقوم بتنفيذ عملياتها انطلاقا مما تملكه من داتا معلومات، وهذا يحتم على الاشخاص الذين يعتبرون انفسهم مستهدفين ان لا يتواجدوا في أماكن سكنية لتجنيب تعريض المدنيين للخطر".
وحول كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي كشف عن وجود مفاوضات مع الجانب الايراني وإمكان ان يشمل التفاوض الجانب اللبناني، يقول النائب الاشتراكي "علينا ان ننتظر ونرى خصوصا وان في الفترة السابقة كان هناك حديث عن مفاوضات واتفاق فبدأت الحرب، وفي الوقت الحاضر نأمل ان يكون لبنان جزء من المفاوضات اذا كانت هناك مفاوضات، معتبرا ان لبنان يجب ان يخرج من هذا الصراع بأقصى سرعة خصوصا وانه صراع الاخرين على أرضه".