أشار النائب السابق مصطفى علوش في تصريح خاص لوكالة آسيا نيوز الى ان "ما يحكى عن مبادرة سياسية لوقف الحرب غير موجود وهو كلام فارغ وليست سوى محاولة يائسة من رئيس الجمهورية كي يقول انه يحاول ان يقوم بعمل ما لكن سبق السيف العذل كما يقال".
ويضيف علوش:" الحكومة اللبنانية ليست هي على خصومة مع اسرائيل في هذه الحرب، وفي حال حصل التفاوض فماذا يملكون كي يفاوضوا جون ديرمر، ولكنهم لا يملكون اي ورقة قوة للتفاوض،
ويسأل علوش في وقت اسرائيل تهاجم حزب الله هل المطلوب ان يأتي الجيش اللبناني ويهاجم حزب الله من الخلف؟
نحن في مأزق حقيقي وما كان يجب فعله منذ اشهر لم يعد يجدي نفعا اليوم، لأن الأمور باتت أصعب بكثير عما قبل".
ويرى علوش ان "المخرج الوحيد لانقاذ لبنان هو سقوط إيران اي نظام ولاية الفقيه، ولكن هذا الأمر لا يبدو انه سيتحقق في القريب العاجل، وبالتالي سيواصل حزب الله القتال حتى آخر رجل لديه".
ويلفت د. علوش الى ان "الحرب سوف تستمر في لبنان حتى لو توقفت على ايران بدون حسم، لكن اذا استسلمت ايران فعندها لن يبقى هناك وجود لحزب الله في لبنان وسينتهي دوره، لكن سيبقى الحزب يتنفس طالما بقي نظام ولاية الفقيه قائما في ايران، خصوصا ان هناك جيل في لبنان نشأ على هذه العقيدة الدينية".
وحول ما يحكى عن تشكيل وفد لبناني للتفاوض يلفت علوش الى ان "الاميركي دفع باتجاه التفاوض وقام بتعيين شخصية للمفاوضات لكن هل بامكان الحكومة في لبنان ان توقف اطلاق النار، كما ان الاسرائيلي يدرك جيدا ان لبنان هو الجهة الواقعة في المأزق بينما هم لديهم القدرة على الصمود بشكل اكبر من الجانب اللبناني".
من جهة ثانية يرى د. علوش ان "إحتمال حصول انفجار في الشارع اللبناني الداخلي موجود والجو بين اللبنانيين غير مريح، وكلام محمود قماطي الأخير يؤكد ان النوايا سيئة، وبالمقابل الفئة الاخرى من اللبنانيين لن تقف متفرجة واي حدث مهما كان صغيرا يمكن ان يشعل أزمة كبرى، لكن الخوف الأكبر "هل يبقى لبنان أم لا، لانني كا أرى الأمور يمكن ان يكون الجنوب بديلا لأهل غزة".
ويختم علوش مستبعدا دخول النظام السوري المعركة في لبنان إلا في حال حصوله على غطاء ومكاسب من الاميركي، وحتى الان النظام السوري يتجنب الدخول في معركة في داخل لبنان ويركز على معالجة الوضع الداخلي لديه".