التغلغل الاسرائيلي في افريقيا (ح5)

اعداد خضر عواركة - صافي محمد سعيد- د. علي جمعة - د. زينة يوسف

2020.11.24 - 09:53
Facebook Share
طباعة

 1.    التواجد الصهيوني في مصر:

          بسبب موقعها الحيوي، ومرور قناة السويس من أراضيها، وبسبب ثقلها السياسي، وقوتها العسكريَّة والاقتصاديَّة، وثرواتها المائيَّة، ودورها الإقليمي، ليس فقط في القارة الإفريقيَّة، بل وعلى الساحة الدوليَّة؛ ظلت إسرائيل ترى في مصر الدولة العربيَّة الواجب إضعافها دائماً، كونَها الدولة الأبرز من دول الطوق القادرة على مجابهة "إسرائيل" سياسيَّاً وعسكريَّاً واقتصاديَّاً, وبدأت العلاقات بعداء من خلال حرب العام 1948م، مروراً بهزيمة لمصر في حرب 1967م, خسرت خلالها مصر شبه جزيرة سيناء، تلتها حرب 1973م, وانتهت بتوقيع معاهدة السلام المصريَّة الإسرائيليَّة بعد اتفاقية كامب ديفيد في عهد محمد أنور السادات، وتم التبادل الدبلوماسي بين الدولتين.
 
          سحبت مصر سفيرها من إسرائيل عِدَة مرات، بسبب الاجتياح الإسرائيلي للبنان، وبعدها خلال أحداث المسجد الأقصى والانتفاضة الثانية, ومرة ثالثة أثناء حكم محمد مرسي العام 2012م’ احتجاجاً على شن إسرائيل غارات جويَّة واسعة على قطاع غزة طالت أيضا قياديِّين في حماس عاد بعدها بثلاث سنوات.
 
          وفي مجال العلاقات التجاريَّة، وقعت الحكومة المصريَّة العام 2004م اتفاقيَّة "الكويز" مع الولايات المتحدة وإسرائيل، التي تمكِّن المنتجات المصريَّة الدخول إلى السوق الأمريكيَّة دون تعريفة جمركية أو حصص كمية بشرط استخدام نسبة 11.7% مكونات إسرائيليَّة, وفي العام 2005م وقَّعَت الحكومة المصريَّة اتفاقيَّة تصدير الغاز المصري لإسرائيل, والتي تقضي بتصدير 1.7 مليار متر مكعَّب سنويا من الغاز الطبيعي لمدة 12عاماً, وفي 3 فبراير 2018م، أفادت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكيَّة بوجود تعاون عسكري سري بين مصر وإسرائيل، تشن بموجبه الأخيرة غارات ضد مسلحين في شمال سيناء, وذكرت الصحيفة أنَّ طائرات من دون طيار ومروحيَّات ومقاتلات إسرائيليَّة نفذت خلال مدَّة تزيد عن عامين أكثر من 100 ضربة جويَّة داخل الأراضي المصريَّة بموافقة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي, وفي 3 يناير 2019م نقلت شبكة "سي بي إس" الإخباريَّة الأمريكيَّة عن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قوله "أنَّ مصر سمحت لسلاح الجو الإسرائيلي بالتدخُّل ضد مقاتلي ما يعرف يتنظيم الدولة الإسلاميَّة في سيناء، مضيفاً أنَّ التعاون المصري الإسرائيلي في أفضل حالاته خلال هذه الفترة, وقالت الشبكة إنَّها أجرت الحوار مع السيسي أثناء زيارته لمدينة نيويورك أواخر سبتمبر 2019م، ولكنها فوجئت بعد وقت قصير من إجراء الحوار بإبلاغهم من قبل السفير المصري عدم رغبة الحكومة المصريَّة بإذاعته! من جانبه الخبير الأمني الإسرائيلي "يوسي ميلمان" يقول أنَّ التعاون الأمني بين تل أبيب والقاهرة, يعتبر من المواضيع الأكثر حساسيَّة للأوساط الأمنيَّة في إسرائيل, لأنَّه يحرج السيسي, ويمنح معارضيه مادة دعائيَّة ضدَّه, وأنَّ الرقابة العسكريَّة الإسرائيليَّة تفرض "بطلب من الجانب المصري" حظراً شبه مُطلق على كامل التفاصيل الخاصة بالتعاون الأمني بين مصر وإسرائيل.
 
2.    التواجد الصهيوني في السودان:
          يعتبر سلَّة الغذاء العربي، وهو مجرى النيل، وفيه أخصب أراضي العالم، وطالما أنَّه مشغول بالمجاعات والحروب الأهليَّة ومشاريع الانفصال,  وقد ظهرت أدلة متزايدة تؤكِّد أنَّ المطالبة بفصل جنوبه عن شماله كانت تأتي في سياق مخطط أميركي إسرائيلي, الهادف إلى السيطرة على مواقع إستراتيجيَّة جديدة في القارة الأفريقية، واستغلال مواردها الطبيعيَّة، وتحديداً النفط؛ وقد أشار وزير الأمن الإسرائيلي، "آفي ديختر" في محاضرة نشرها معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي، إلى أنَّ "لدى إسرائيل موقفاً استراتيجيَّاً ثابتاً تجاه السودان، يهدف إلى حرمانه من أن يصبح دولة مهمَّة بالمنطقة".
          وكانت "جولدا مائير" قد أكَّدت بعد نكسة حزيران، أن تقويض الأوضاع بالسودان والعراق يقتضي استغلال النعرات العرقيَّة فيهما؛ ما يعني أنَّ استهداف وحدة البلدين "من وجهة نظرها" سيجعل العمق الاستراتيجي لدول المواجهة العربيَّة مكشوفاً في أيَّة حرب مع إسرائيل, وفي هذا الاتجاه، عملت إسرائيل على اكتساب مواقع في إثيوبيا وأوغندا وكينيا وزائير، بهدفين مركبين، الأول: الانطلاق من هذه المناطق لعزل الجنوب السوداني ودارفور عن المركز، وأما الثاني: التسلل لبقية القارة الأفريقيَّة.
 
3.    التواجد الصهيوني في أرتيريا:
          أيَّدت إسرائيل بل وساندت سيطرة إثيوبيا على أرتيريا منذ عام 1952م، عندما أعلن موشي ديان أنَّ أمن إثيوبيا وسلامتها يشكلان ضمانة لإسرائيل, فكان لدى كلّ من إسرائيل وإثيوبيا خشية من تحول البحر الأحمر إلى بحيرة عربيَّة, وأدَّت المخاوف الأمنيَّة لدى أرتيريا (بعد استقلالها) من سعي الجارة الكبرى إثيوبيا للحصول على منفذ بحري على البحر الأحمر، إلى جانب حالة العزلة الدوليَّة التي عاشتها, إلى اندفاعها نحو إسرائيل المتعطشة لدور في هذا البلد المطلّ على جنوب البحر الأحمر، حيث مضيق باب المندب ذو الأهمية الإستراتيجيَّة العالمية، غير أن إسرائيل لم تُغضِب في ذات الوقت أديس أبابا التي تربطهما علاقات وطيدة، ولم تتمادَ في علاقتها مع أرتيريا، بل بنت علاقات متوازنة مع كلا البلدين, وفي العام 2012م كشفت وكالة "ستراتفور" الأمريكيَّة أنَّ إسرائيل تمتلك وحدات بحريَّة في أرخبيل "دهلك" وميناء "مصوَّع"، فضلًا عن وجود مركز للتنصت في جبال "أمبا سويرا"، حيث تهدف هذه القواعد إلى جمع معلومات استخباراتيَّة عن أي أنشطة غير معتادة في مياه البحر الأحمر، ولاسيما من قبل إيران أو إحدى الدول العربيَّة,    كما حقَّقت إسرائيل فيما بعد نجاحات بعقدِها اتفاقات تعاون مع إرتريا العام 1992م في المجال العسكري, حيث شملت مساعدة القوَّات الأرتيريَّة على احتلالها جزيرتي حنيش الكبرى والصغرى, إلى جانب وجود حوالي 40 جندياً إرتريا في بعثة تدريبية لدى القوات البحرية الإسرائيلية ومشاركة 350 إسرائيليَّاً من اليهود الفلاشا في صيانة وتأمين المنشآت العسكريَّة في أرتيريا, وبناء على طلب أرتيريا قامت إسرائيل بإيفاد مجموعة من 200 عسكري كمستشارين عسكريين من سلاحي الجو والبحر وعناصر مخابرات لحماية الوجود العسكري الأرتيري في ميناء مصوع على البحر الأحمر.
 
4.    التواجد الصهيوني في جيبوتي:
   اتفقت جيبوتي وإسرائيل على تطبيع العلاقات بينهما يوم 12 ديسمبر/كانون الأول 1994م, وعملت فرنسا على فتح حريَّة العمل في ميناء جيبوتي لإسرائيل, وأقامت إسرائيل قاعدة عسكريَّة لها في جيبوتي, وتجري الترتيبات لدخول الاستثمارات الإسرائيلية إلى دولة جيبوتي, مستغلَّة الفقر والحاجة للمساعدات الاقتصاديَّة والتقنيَّة والتنمويَّة.
 
5.    التواجد الصهيوني في الصومال:
          اتجهت إسرائيل قبيل استقلال الصومال بعدَّة أشهر، إلى التمهيد لإقامة علاقات معه؛ ففي أواخر عام 1959م، التقت وزيرة الخارجية جولدا مائير بالدكتور "محمد جيو"، أحد قادة حركة المقاومة الصوماليَّة، خلال وجوده في ليبيريا، وعرضت عليه مساعدة اقتصاديَّة للصومال بعد الاستقلال, وفي 6 يونيو 1960م، قام راحاميم  تيمورRachamim Timor مؤئول وحدة تشغيل العملاء في الاستخبارات العسكري الإسرائيلية (آمان)، والقنصل الأسبق لإسرائيل في أديس أبابا؛ بزيارة مقديشيو، واتصل بكلٍّ من "عبد الله عيسى" رئيس وزراء الصومال، و"محمد جيو" وفي 30 يونيو 1960م، بعث الرئيس الإسرائيلي "إسحاق بن زئيفي" برقيَّة تهنئة للرئيس الصومالي بمناسبة استقلال بلاده تجاهلها الرئيس، ومنذ تلك اللحظة تبنَّت الصومال خطًّا قوميًّا معاديًا لإسرائيل، وانضمت إلى جامعة الدول العربيَّة، وباتت ُتعِدُّ نفسها في حالة حرب مع إسرائيل، وعقب سقوط نظام "سياد بري" عام 1991م، وتردّي الأوضاع الداخلية وغياب الأُطُر المؤسساتيَّة، حدث صراعٌ على السلطة بين الأحزاب والقبائل والعشائر المختلفة، تحوَّل لاحقًا إلى حرب أهليَّة، ترتَّب عليها انفراط عقد الدولة وانهيارها, ووجدت إسرائيل في ذلك فرصة مواتية للتغلغل داخل الصومال؛ وهو ما تمَّ على نحو فعلي عبر آليتين؛ هما: الواجهة التجارية، ومساندة إحدى الفصائل ضد الأخرى والاتصال بقوى المعارضة.
 
          كان الموساد قائد تنفيذ هاتين الآليتين، لا سيما بعد نشر تقارير عن وجود عناصر تابعة له داخل معسكرات القوات الدوليَّة، التي كانت تعمل بالصومال تحت ستار واجهة شركات هولنديَّة معنيَّة بتوفير مستلزمات الجنود.
 
          وبرزت في هذا الصدد شخصيَّة "ديفيد مورس" وهو يهودي أسترالي كانت له علاقات قويَّة بالموساد، وبدأ نشاطه مع دخول القوات الدوليَّة للصومال في العام 1992م، وتميز بقدرته الواسعة على التواصل والتغلغل في الوسطين السياسي والتجاري لصالح إسرائيل,حتى اغتيل في أبريل 1995م، من قِبل عناصر مسلحة, وسعت إسرائيل إلى نَسْج علاقات مع قادة الفصائل الصوماليَّة,وتبرَّعت إسرائيل بثلاثة ملايين دولار، كمساعدات إنسانيَّة للاجئين الصوماليِّين الذين نزحوا إلى البلدان المجاورة,  واستمرَّت محاولات إسرائيل الاتصال بقادة الفصائل الصوماليَّة المتمرِّدَة، سواءً على نحو مباشر أو غير مباشر من خلال إثيوبيا؛ بهدف إيجاد عناصر موالية لها.
 
          وفي ضوء ذلك اقترحت بعض الفصائل الصومالية على الحكومة الإسرائيلية في فبراير 2001م، إمكانيَّة المساعدة في استعمال المطارات التي كانت تحت سيطرتهم, وعلى خلفية هذا الاقتراح عُقِدَ اجتماع في إثيوبيا بين بعض زعماء تلك الفصائل وأحد أعضاء الكنيست للتباحث في الأمر, وبالتالي استغلت إسرائيل الحرب الأهليَة، وتمكَّنت من مدِّ جسور التواصل مع أوَّل إقليم أعلن انفصاله في الصومال في مايو 1991م، عقب سقوط نظام "سياد بري"، تحت مسمى "جمهورية أرض الصومال Somaliland" التي تقع في شمال البلاد، واختير "محمد عقال" رئيسًا لها, وحقيقة كان عقال مهيأً بدوره للتواصل مع إسرائيل بعدما أدار ظهره للعالم العربي؛ وفي ضوء ذلك بادر بإرسال خطاب إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين في الثالث من يوليو 1995م، طلب فيه عقد اتفاقيَّة استراتيجيَّة مع إسرائيل؛ لمواجهة ما أطلق عليه "الأصوليَّة الإسلاميَّة"، طالبًا منه التدخل لوقف هذا "الخطر".
 
          وفي نهاية خطابه حدَّد عقال مطالبه في ثلاث: مد "جمهورية أرض الصومال" بالمعدات العسكرية والخبراء، وإدارة ومراقبة الاستفتاء فيها نهاية 1996م، وتقديم المعونات لها, وعوضًا عن ذلك بدأت تل أبيب في خلق وجود لها بأرض الصومال بسبل أخرى، لا سيما على مستوى رجال الأعمال الإسرائيليين، الذين غالبًا ما يجنَّدون لخدمة أهداف إسرائيل، وفي هذا الصدد زار رجال أعمال تابعين لشركة "شاليفيت. أيه.أس إنترناشيونال القابضة" أرض الصومال في عام 2001م؛ من أجل الاستثمار فيها، وقد روَّج رجال الأعمال الإسرائيليون إلى أن مشاريعهم تهدف لخدمة الإقليم؛ من خلال إقامة وتأهيل المرافق الحيوية به، والتي اشتملت على توسيع مطار بربرة ومينائها، وإعادة تأهيلهما، وإقامة مكتب اتصال فيهما، وتعبيد الطرق المؤدية إلى المطار والميناء وتحسينها، وإعادة بناء وسط المدينة التي دمَّرته الحرب الأهلية، فضلًا عن إقامة المشاريع الزراعيَّة والاستثمار في مجال التعدين, رغم ذلك أشارت بعض التقارير عن رفض لقاء رئيس الصومال "محمد عبد الله فرماغو" رفض لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" خلال زيارته كينيا في العام 2017م، ما جعله يحظى بمباركة حركة حماس، كما يوجد سفير فلسطيني في مقديشو".
 
6.    التواجد الصهيوني في ليبيا:
   كان موقف ليبيا واضحاً خلال حرب العام 1967م مبين العرب وإسرائيل, لا سيما الموقف الشعبي, حيث أثارت الحرب رد فعل قوي في ليبيا لا سيما في طرابلس وبنغازي، حيث شارك الطلبة وعمال النفط وأحواض السفن في مظاهرات عنيفة, وتعرَّضَت سفارتي الولايات المتَّحِدة وبريطانيا وأيضا مكاتب شركات النفط لأعمال الشغب, وتعرَّضت أيضاً الأقليَّة اليهوديَّة الليبية الصغيرة لهجوم، ما دفع باقي يهود ليبيا للهجرة منها, ورغم ذلك لم ليبيا لاعباً قويَّاً في رسم السياسة العربيَّة، إلَّا أنَّ دورها كان واضحاً في دعم القضايا العربيًّة ضد إسرائيل, وواصلت ليبيا ارتباطها الوثيق مع الغرب، وفي السنوات التي تلت ذلك نُشرت تقارير صحفيَّة إسرائيليَّة, أنَّ وزارة الخارجيَّة الإسرائيلية بدأت مبادرة دبلوماسية لتطوير علاقات غير رسميَّة مع ليبيا بعد إعلان الزعيم الليبي "معمر القذافي" عزم بلاده التخلُّص من أسلحة الدمار الشامل, وبينت الصحيفة أنَّ مسؤولاً في وزارة الخارجية يدعى "رون بروسور" توجَّه إلى باريس للاجتماع مع أحد المسؤولين العرب للتباحث في إمكانية إنشاء علاقات مع طرابلس.
 
          وتضيف صحيفة "هآريتس" أنَّ بروسور أطلع رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون على تفاصيل رحلته إلى باريس، لكن المسؤولين في مكتب شارون شككوا بجدية ليبيا في التعامل مع هذه المبادرة، في حين رفض مسؤولون إسرائيليُّون كبار التعليق.
 
          بعد مقتل القذافي أبان الثورة الليبيَّة, أشارت العديد من التقارير إلى التدخل الإسرائيلي في ليبيا عبر المجلس الانتقالي الليبي, بينما رفضت إسرائيل ما ورد في وكالات الأنباء اليهوديَّة في أوروبا، عن مساعِ تجريها تل أبيب مع المجلس، بشأن فتح سفارة إسرائيلية في طرابلس الغرب، وسط تأكيد من «التنظيم العالمي ليهود ليبيا»، أنَّ الخبر يستند إلى أساس محتمل من الصحة, فيما نفت إسرائيل تلك المعلومات الواردة وقالت أنَّها معلومات نشرت عبر بعض صفحات الانترنت, وأشارت بعض المصادر الإعلاميَّة إلى وجود مؤامرة "تشاديَّة إسرائيليَّة" لاستغلال حالة الفوضى في ليبيا, والتواجد في الجنوب الليبي، وفصل منطقة الكفرة عن ليبيا, كما أشارت بعض المصادر الإعلاميَّة أنَّ يهوداً من أصول ليبيَّة، يحملون الجنسيَّة البريطانيَّة، ويطلقون علي أنفسهم "الجالية اليهوديَّة الليبيَّة في بريطانيا"، طالبوا الحكومة البريطانيَّة وعدداً من قيادات المجلس الانتقالي الليبي بضرورة العمل على عودتهم ومنحهم جوازات سفر ليبيَّة، واستعادة ممتلكاتهم في طرابلس وبني غازي.
 
يتبع...
 
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 6