عن زيارة بومبيو "الاستفزازية" إلى الجولان المحتل.. والتقاليد السورية بالشجب!

رانيا مسوتي

2020.11.20 - 03:48
Facebook Share
طباعة

 
لم تحسم الانتخابات الأمريكية بعد وهي في الربع ساعة الأخيرة،  فيما يرى البعض أن النتيجة مهما كانت فإن تل أبيب ستكون  هي الرابحة.
في هذا السياق يقوم وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بزيارة للمستوطنات الإسرائيلية في الجولان المحتل.
بومبيو شدد  على تبعية الجولان للكيان الإسرائيلي، منتقداً بشدة الدعوات الدولية لإعادة الجولان إلى سورية، كما أدان الدعوات الصادرة عن الصالونات في أوروبا ومؤسسات النخبة في أمريكا التي تطالب إسرائيل بإعادة الجولان المحتل منذ عام 1967 إلى سورية.
يأتي ذلك بعد مطالبة الأمم المتحدة لإسرائيل بتنفيذ القرارات ذات الصلة حول الجولان السوري، فيما كانت وكالة الأنباء السورية قد نقلت عن مصدر في وزارة الخارجية أن دمشق تدين بأشد العبارات زيارة بومبيو، وأضاف المصدر أن زيارة بومبيو خطوة استفزازية قبيل انتهاء ولاية إدارة ترامب، وانتهاك سافر لسيادة الجمهورية العربية السورية.
من جهته، قال مصدر في وزارة الخارجية السورية لوكالة آسيا تعقيباً على ما نشرته وكالة سانا بأن "زيارة بومبيو ذات صلة بالانتخابات الأمريكية، فترامب يريد المزايدة على منافسه بضمان مصالح الكيان الإسرائيلي، لكن الواقع أيضا أن بايدن هو من أقوى أصدقاء الكيان، وسيلتزم فور تنصيبه بما تريده تل أبيب، سواء فيما يخص الجولان أو القدس أو حتى الحدود البحرية للكيان المزعوم، ويختم المصدر بالقول: الجولان بات من أهم أوراق اللعب في الانتخابات الأمريكية حالياً، بالإضافة لملفات أخرى كترسيم الحدود البحرية في المنطقة، والتطبيع العربي مع الكيان، ولا يجب أن نغفل عن أن بايدن كان أول المنادين بتوجيه ضربة عسكرية لسورية" .
فيما سخر معارضون من بيان الخارجية السورية قائلين: ألم تمل خارجية السلطة من الشجب والإدانة بأشد العبارات؟ لقد ذهبت القدس وتحولت لعاصمة للكيان تحت مرأى العالمين العربي والإسلامي، وها هم العرب يسيرون نحو السلام الكامل عبر التطبيع، فيما تبقى دمشق على تقاليدها المتمثلة بشجب مايدور حولها دون أي فعل آخر" وفق تعبيرهم.
 
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 4