لقاء عون – أديب.. مؤشرات التأليف الحكومي مناصفةً بين الإيجابي والسلبي

يوسف الصايغ - بيروت

2020.09.25 - 07:01
Facebook Share
طباعة

 

 
في جديد التطورات الحاصلة على خط التأليف الحكومي، تم الإعلان عن تأجيل زيارة الرئيس المكلف مصطفى أديب إلى قصر بعبدا للقاء رئيس الجمهورية ميشال عون حتى بعد ظهر اليوم الجمعة، وفي هذا السياق أفادت مصادر مطلعة على أجواء التأليف لوكالة أنباء آسيا أن "خطوة تأجيل اللقاء إلى وقتٍ لاحق ربما تحمل في طياتها مؤشرات إيجابية، لا سيما بعد اللقاء الذي جمع أديب مساء أمس الخميس بالخليلين (الوزير علي حسن خليل، ومستشار السيد حسن نصرالله حسين الخليل)".
من جهة ثانية، تشير المصادر إلى أن المبادرة التي أعلنها رئيس الحكومة السابق سعد الحريري فيما يخص تأليف الحكومة، لم يتم تبنيها من قبل رؤساء الحكومة السابقين، وفي نفس الوقت هم ليسوا على خلاف مع الحريري، وبالتالي لم تقطع هذه المبادرة الطريق على جهود رؤساء الحكومات السابقين، فـ"الخلاف في الرأي لا يفسد في الود قضية" بحسب المصادر.
وتعتبر المصادر أن "هذا الكلام تجاوزه الزمن وعلينا ان ننتظر ماذا سيحصل اليوم إثر لقاء أديب – عون، وحول وجود أجواء إيجابية تلوح في أفق التأليف الحكومي، ترى المصادر ان الاحتمال قائم، وهو يتراوح مناصفةً بين الإيجابية والسلبية بنسبة خمسين بالمئة لكل من الاحتمالين، وتشير المصادر إلى أنه من الواضح أن هناك بعض المتغيرات التي دفعت بالرئيس المكلف إلى تأجيل الزيارة إلى قصر بعبدا حتى فترة ما بعد الظهر، وعسى أن تحمل خيراً".
وحول رفض رؤساء الحكومات السابقين لمبدأ حصر بعض الحقائب الوزارية بطائفة معينة، تذكر المصادر بموقف رئيس الجمهورية الذي أكد على مبدأ المداورة الشاملة على كل الوزارات، وتشير إلى أن بيان بعبدا الأخير جاء رداً على الحريري بعد إعلانه عن مبادرته قبل أيام، والبيان جاء ليؤكد أن رئيس الجمهورية هو شريك أساسي للرئيس المكلف في تشكيل الحكومة".
وفي الختام تجدد المصادر الدعوة إلى انتظار ما سيرشح عن لقاء عون – أديب مع استبعاد أن يكون سيناريو اعتذار الرئيس المكلف مطروحاً حالياً على طاولة البحث، ومن جهة ثانية تسأل المصادر الى متى ستبقى الأمور مفتوحة، فـ"الوقت أصبح داهماً".
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 1