سياسي كردي: قياديو "قسد" يرسلون أبنائهم إلى المدارس الحكومية

خاص - وكالة انباء اسيا

2020.07.15 - 10:54
Facebook Share
طباعة



 أكد السياسي الكردي "ريزان حدّو" أن خطوات ما يسمى بـ "الإدارة الذاتية"، بخصوص فرض مناهجها على المناطق التي تنتشر فيها، تضر بالعملية التعليمية في سورية، نتيجةً لعدم الاعتراف بهذه المناهج من قبل أي طرف في العالم، وأولهم الحكومة السورية.

حدّو الذي كان يشغل منصب "المستشار الإعلامي لوحدات حماية الشعب"، في مدينة "عفرين"، قبل احتلالها من قبل القوات التركية في آذار من العام ٢٠١٨ أكد خلال حديثه لـ "وكالة أنباء آسيا" أن قيادات "قوات سورية الديمقراطية"، وخاصة المسؤولين عن ملف المناهج والترويج لها، يرسلون أبناءهم إلى مدارس وجامعات الحكومة السورية ليتابعوا تعليمهم وفقا للمناهج المعتمدة من قبل الحكومة السورية، بما في ذلك مسؤولي الإدارة الذاتية في مدينة عفرين قبل احتلالها، والذين كانوا قد أرسلوا أبناءهم للتعلم في حلب ودمشق وطرطوس، ومن كان منهم غير ميسور الحال كان يرسل أولاده إلى المدارس في مدينتي "نبل والزهراء"، بريف حلب لإتمام عمليتهم التعليمية.

وأشار حدّو إلى أنه وخلال العامين ٢٠١٤ و ٢٠١٥، بدأت "الإدارة الذاتية" بفرض مناهجها في مدينة "عفرين"، وحينها تم التواصل مع قيادات الإدارة الذاتية ومناقشتهم حول ضرورة تعليم اللغة الكردية قبل أن يبدأ التعليم باللغة الكردية، لأن فرض مناهج الإدارة الذاتية على سكان المنطقة أدى إلى تخريب العملية التعليمية، خاصةً وإن عدداً كبيراً من الطلاب الذين كانوا يخضعون للتعلّم وفقا لمناهج الإدارة الذاتية فقدوا الكثير من حياتهم الدراسية بعد اضطرارهم للنزوح من مدينة عفرين.

ولفت حدّو إلى أنه وبناء على دراسة ومحاولة للتنسيق مع الحكومة السورية كان من الممكن أن يتم اعتماد تعليم اللغة الكردية في مناطق الشمال، والاعتراف بالشهادات التي تصدر من هذه المناطق إذا ما لم تجنح "قسد" نحو فرض مناهجها على المدارس الواقعة في مناطق سيطرتها، إلا أن السياسة التي اتخذتها "قسد" فيما يخص العملية التعليمة نسفت تلك المحاولة.

واعتبر السياسي الكردي أن القرارات أحادية الجانب التي تتخذ من قبل "مجلس سورية الديمقراطية" و "الإدارة الذاتية"، من شأنها أن تؤدي إلى المزيد من المشاكل في العملية التعليمية، خاصةً وأن هذه المناهج غير مقبولة من قبل الشارع الكردي أساسا.

وختم السياسي الكردي "ريزان حدو"، بالإشارة إلى ضرورة تفريق الشارع السوري بين المواقف السياسية للقوى التي تتحدث باسم المكون الكردي، ومواقف أبناء هذه المكون الذي يجد نفسه أمام وجود عدد هائل من الأحزاب التي تزعم العمل لمصلحته دون أن يكون ثمة صرف للتصريحات على أرض الواقع.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 1