مصطفى علوش يوضح ل "آسيا" حقيقة الخلاف "المستقبلي" القواتي"

لين حلو

2020.06.13 - 11:37
Facebook Share
طباعة



 
 

من التطورات السياسية اللافتة على الساحة اللبنانية في الأيام الاخيرة، خروج الخلاف بين رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري و رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الى العلن، وجاء بالهجوم الذي شنه الحريري على جعجع عقب تصريح جعجع لجريدة "الأهرام"
متحدثاً عن علاقته بالحريري، قائلاً : "أنا لم أتخلَّ عن دعم سعد الحريري، ولكن الظروف كانت غير مناسبة على الإطلاق لتوليه رئاسة الحكومة. وكان من الممكن أن تكون نهاية له. هذا اعتقادنا وهذه حساباتنا".

و جاء رد الحريري على موقف جعجع منه قاسيا،حيث قام بنشر تغريدة شديدة اللهجة قال فيها :"بونجور حكيم، ما كنت عارف انو حساباتك هالقد دقيقة. كان لازم اشكرك لانو لولاك كان من الممكن انو تكون نهايتي. معقول حكيم؟ انت شايف مصيري السياسي كان مرهون بقرار منك؟ يعني الحقيقة هزلت. يا صاير البخار مغطى معراب (مقرّ جعجع) أو أنك بعدك ما بتعرف مين سعد الحريري". لتكون مفاجأة داخل الاوساط السياسية أن يطفو خلافهما الى السطح و يصبح علنيا.

في حديث له مع "آسيا" علّق النائب السابق مصطفى علوش على التطورات الأخيرة قائلا :"الخلاف هو أمر متراكم ويمكن العودة به لسنوات، وأظن أنه بدأ يظهر كنار تحت الرماد منذ سعي القوات اللبنانية لوضع قانون انتخابي أصبح اسمه "قانون اللقاء الارثوذكسي" وهو لا يتناسب مع رأي تيار المستقبل ولا مصالحه وهو ايضا مضر على المستوى الوطني لأنه يزيد من التباعد الطائفي والمذهبي".

و أضاف علوش : "لكن الأمور أصبحت اكثر حدة عندما تضاربت الخيارات حول الشخصية التي يرشحها الطرفان لرئاسة الجمهورية وراحت بين أخذ ورد الى أن وصلت الأمور الى تفاهم معربا الذي رشح العماد ميشال عون مع بنود اتفاق بقيت سرية حول المحاصصة في السلطة بين القوات والتيار، وهو ما تم فضحه لاحقا عند اشتعال الخلاف".

و نوّه علوش الى أن القوات كانت بانتظار أن ينصرها سعد الحريري في تحقيق اتفاقها السري"ولكنه ذهب الى اتفاق مباشر مع رئيس الجمهورية بمعزل عن القوات. وكانت قضية الاحتجاز في السعودية إحدى القضايا العالقة بين الطرفين الى أن أتى عدم تسمية الحريري بعد استقالته من قبل القوات، وبقيت الأمور عالقة دون تفاهم حتى اليوم".

علوش اعتبر أن حضور جعجع الى الاجتماع في بعبدا لم يكن له مسوغات مقنعة وعدم حضور الحريري لا يجب ان يتسبب بازعاج للقوات وأظن أن القصة هنا ثانوية.

و ختم علوش حديثه معلقا :" إن هذا الخلاف لا مصلحة به للطرفين، وأظن أن المبادرة يجب أن تاتي بشكل متوازن للقاء على رؤية سياسية واقتصادية تجمع المعارضة بكافة اطرافها لكي تصبح ذات وزن". مضيفا بأن هناك قرار مركزي بعدم التمادي بقضية الخلاف لمصلحة الجميع.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 6