القمر الاصطناعي "محمد بن زايد" ينطلق إلى الفضاء في هذا الموعد

2024.05.16 - 11:32
Facebook Share
طباعة

تعتزم #الإمارات إطلاق القمر الاصطناعي "#محمد بن زايد سات"، والذي يحمل اسم رئيس البلاد، في تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، حسبما أعلن الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي.

 

وقال ولي عهد دبي في تدوينة عبر حسابه على موقع "إكس": "خلال زيارتي مركز محمد بن راشد للفضاء ولقاء فريق العمل، اعتمدنا إطلاق القمر الاصطناعي "محمد بن زايد – سات" في أكتوبر المقبل".

 

وأضاف: "فخورون بأن يحمل هذا القمر الأكثر تطوراً على مستوى المنطقة اسم رئيس دولتنا وصانع أمجادنا، وفخورون بأن تطويره تم على يد فريق من المهندسين الإماراتيين، شكراً لتلك السواعد والعقول، شكراً لمن يحمل طموحاتنا إلى فضاءات لا تعرف المستحيل".

 

ماذا نعرف عن القمر؟

 

يتميز القمر الاصطناعي "محمد بن زايد سات" بتكنولوجيا متطورة تتمثل في كاميرا عالية الدقة، هي إحدى أكثر الكاميرات تطورًا في المنطقة، ما يسمح له بالتقاط صور بدقة عالية لمساحات صغيرة تبلغ أقل من متر مربع، إذ إن تلك القدرات لا تلبي فقط طلب صور الأقمار الاصطناعية العالية الدقة المتزايد، بل تعزز أيضًا مكانة الإمارات كمركز

لتطويرتكنولوجيا الفضاء المتقدمة.

 

سيقدم القمر الاصطناعي (محمد بن زايد سات) خدمات متطورة للمستخدمين، بما يشمل: معالجة سريعة للبيانات على مدار الساعة، ومشاركتها بنحو فعال مع مختلف الجهات من كل أنحاء العالم، من خلال نظام متطور.

 

وتوفر هذه الخدمات مجموعة متنوعة من الاستخدامات، بما يشمل: إعداد الخرائط وتحليلها، ورصد التغيرات البيئية، والملاحة، والتخطيط العمراني، والمساعدة في جهود إدارة الكوارث، وغيرها.

 

وبعد إطلاقه، سيُشغل القمر الاصطناعي (محمد بن زايد سات) ويُراقب من غرفة التحكم في المهمات الفضائية في مركز محمد بن راشد للفضاء. وسينضم هذا القمر الاصطناعي المتطور والمخصص لرصد الأرض، إلى الأقمار الاصطناعية الإماراتية التي مازالت تنجز مهمات في المدار، ما يعزز بنحو كبير قدرات المركز.

 

ما هي مهمته؟

 

من المتوقع أن تصل مدة عمل القمر الاصطناعي في المدار إلى 8 سنوات، كما يبلغ عدد فريق عمل مشروع القمر الاصطناعي نحو 200 مهندس، متوسط أعمارهم 27 سنة، منهم 70 مهندساً في قسم تطوير القمر، و35 مهندساً في قسم العمليات ومعالجة البيانات، كذلك 10 باحثين و40 متخصصاً وإدارياً في قسم الاستفادة من البيانات الفعلية.

 

ويدعم القمر الاصطناعي جهود البلاد المبذولة للتصدي للأزمات وإدارة الكوارث العالمية، والتي تشمل تقييم الأضرار الناجمة عن الكوارث، بالإضافة إلى مساعدة المنظمات في إيجاد الحلول الكفيلة بالتخفيف من آثار الفيضانات والزلازل وغيرها من الكوارث الطبيعية، وإعادة الإعمار.

 

كما سيسهم في تلبية الطلب التجاري المتزايد على الأقمار الاصطناعية، التي توفر صوراً ذات دقة عالية، تتيح مشاهدة التفاصيل، ضمن مساحة أقل من متر مربع واحد، وهي إحدى أكثر الميزات تطوراً في الفضاء. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 8