"التحدي الدولي للذكاء الاصطناعي" في دبي يفتح باب التسجيل من مختلف أنحاء العالم

2024.04.23 - 10:34
Facebook Share
طباعة

تجري فعاليات "التحدي الدولي للذكاء الاصطناعي" يومي 20 و21 من شهر أيار المقبل، في "شمتحف المستقبل" في دبي، وقد رُصدت لها جوائز تصل قيمتها الإجماليّة إلى مليون درهم إماراتي.

 

وأعلن مركز دبي لاستخدامات الذكاء الاصطناعي، التابع لمؤسّسة دبي للمستقبل، عن فتح باب التسجيل للمشاركة في التحدّي من مختلف أنحاء العالم عبر الموقع الإلكتروني: (www.challenge.dub.ai/ar).


ثلاث فئات رئيسة

ستركّز منافسات هذا التحدّي العالمي على ابتكار وهندسة الأوامر البرمجيّة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليديّ، ضمن ثلاث فئات رئيسة هي: البرمجة، والفن، والأدب.

 

وقد أصبحت مهارة هندسة الأوامر البرمجية واحدة من المهارات الأساسية في استخدامات عالم الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته المتنوّعة، مثل "شات جي بي تي" و"ميد جورني" وغيرهما.

 

وسيتمّ اختيار 30 مشاركاً للتأهّل إلى المرحلة النهائية من التحدّي في دبي من قبل المشاركين الآخرين وفق نظام التصويت، ليشارك كلّ 10 منهم في إحدى الفئات الرئيسة. وسيتمّ تقييمهم من قبل لجنة تحكيم تضمّ مجموعة من الأكاديميين والمبدعين وخبراء التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وفق 3 معايير رئيسة، تشمل السرعة والجودة والدقة.

 

وأكد الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل أن "التحدي الدولي للذكاء الاصطناعي" سيشهد مشاركة عالمية واسعة من أهم الخبرات والمواهب الواعدة في مجال هندسة أوامر الذكاء الاصطناعي التوليدي، مشيراً إلى هذا التجمع العالمي الذي ستستضيفه دبي سيشكّل مناسبة مهمّة للتعريف بأفضل المهارات المستقبلية في عالم الذكاء الاصطناعي.

 

ويهدف "التحدي الدولي للذكاء الاصطناعي" إلى بناء مجتمع عالميّ مشترك يتبادل المعارف والخبرات والابتكارات في مجال هندسة أوامر الذكاء الاصطناعي، وتوفير فضاء مفتوح لإبداعات المواهب المحليّة والعالميّة، وتقديم مساحة لتعزيز جهود التعاون العالميّ والابتكار في مجال هندسة الأوامر، وفتح أفق جديدة لإمكانات الذكاء الاصطناعي التوليديّ.

 

كذلك، يسعى الحدث إلى إحداث نقلة نوعيّة في استخدامات الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات التي تخدم مستقبل التنمية والإنسانية، وبما يعزّز موقع دبي كمركز لبنية تحتية رقميّة متكاملة تتمتع بأعلى مستويات الجاهزية المستقبليّة، وتحافظ على مكانتها في صدارة المدن الرقمية على مستوى العالم.

 

ويتطلّع التحدي أيضاً إلى بناء زخم إيجابيّ يوسّع الأثر على مجتمع التكنولوجيا وغيره من القطاعات، وإلى تعزيز المنظومة البيئيّة الداعمة للابتكار المستمرّ، ثم تطوير حلول الذكاء الاصطناعي العملية، وفقاً لما أفادت وكالة "وام". 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 10