ليلة عنيفة يشهدها القطاع الشرقي في جنوب لبنان

2024.04.18 - 01:27
Facebook Share
طباعة

صعّد العدو الاسرائيلي من وتيرة اعتداءاته جنوبا بعد هجمات وصفت "بالأعنف"للم قا ومة الإسلاميّة التي استهدف مجاهدوها نهار الأربعاء في أقوى ضربة يتلقاها  جنود الاحتلال منذ بدء المواجهات في 8 تشرين الأول/أكتوبر، حيث أعلنت أمس الأربعاء قصف مقر قيادة عسكري في شمال الكيان الاسرائيلي ما أدى إلى مقتل وجرح  18من طاقم القيادة،

وذلك “رداً على العدوان الإسرائيلي قبل أمس الثلاثاء على بلدتين في جنوب لبنان في غارات أدّت لاستشهاد ثلاثة من مقاتليه”، حسب بيان للحزب. وأعلن إعلام العدو أن ح ز ب الله استهدف بشكل مباشر مبنى كانت تتحصن في داخله قوة كبيرة من جيش العدو الإسرائيلي في عرب العرامشة. وتبنى الحزب لليوم الثالث على التوالي تنفيذ هجمِات توقع قتلى

وجرحى في صفوف جنود العدو الإسرائيلي. وقال في بيان إن مجاهديه شنوا “هجوماً مركباً بالصواريخ الموجهة والمسيرات الانقضاضية على مقر قيادة” اسرائيلي مستحدث في قرية عرب العرامشة، وذلك “رداً على اغتيال العدو لعدد من المقاومين في بلدتي عين بعال والشهابية”. وذكرت القناة 14 العبرية حول الهجوم في عرب العرامشة: "نحن نتحدث عن

"حادثة خطيرة جداً ناتجة عن إصابة بمسيّرة دقيقة عرف ح ز ب الله الى أين يرسلها ونجح في إيقاع عدد من الإصابات.

وأعلن الجيش الإسرائيلي إصابة 18 من جنوده في العملية، بينهم 6 بجروح بالغة وإحدى الحالات الميؤوس منها، في هجوم لحزب الله بمسيرات وصواريخ على منطقة عرب العرامشة شمال فلسطين المحتلّة.

وأغار الطيران الحربي الصهيوني بالصواريخ على سهل إيعات في البقاع شرقي بعلبك.


وأطلق الحزب صواريخ على مواقع لجيش العدو مستهدفاً مقر قيادة الفرقة 91 في ثكنة “برانيت” بصاروخ بركان، وهاجم آلية عسكرية أثناء دخولها إلى موقع المطلة وأوقع من فيها بين قتيل وجريح، كما هاجم تجمعاً لجنود الاحتلال في محيط موقع راميا بالأسلحة الصاروخية والقذائف المدفعية وانتشاراً مستحدثاً للجنود جنوب ثكنة “برانيت”.

 

وشهدت ليلة الأربعاء - الخميس اعتداءات شبه متواصلة على القطاع الشرقي لاسيما بلدتي كفركلا والخيام حيث سجّل في الأخيرة 7 غارات في أفلّ من ساعة على واد يعرف بوادي العصافير, وترافقت الغارات مع قصف مدفعي بالقذائف الفوسفورية المحرّمة دوليّا على البلدتين , هذا وقد أعلنت الم قا ومة في بيان لها فجر اليوم الخميس أنّ مجاهديها قد

استهدفوا قوّة للعدو في مستوطنة المطلّة بالأسلحة المناسبة موقعين فيها إصابات مباشرة.


وترافق الوضع الجنوبي مع موقف متقدم لرئيس مجلس النواب نبيه بري حول الرد الإيراني على الاستهداف الاسرائيلي للقنصلية في دمشق، إذ قال كما نقلت عنه قناة تلفزيونيّة : “كان الرد حاسماً وقواعد الاشتباك تغيرت “ما عاد فيهن يضربوا مراكز إيرانية في سوريا وفي غير سوريا من دون ما يكون في رد”، مضيفاً “كانت أهم نتيجة للسجادة العجمية أنها

قالت لإسرائيل “زمن الأول تحوّل”.

 

ورد الرئيس بري على كتاب رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل لمجلس الأمن بشأن قرار جديد لتثبيت الـ1701 بالقول “إن من مصلحة لبنان تطبيق هذا القرار كله، إنما ما يريده جبران أن يفصل جبهة الجنوب عن غزة “وهيدي ما بتزبطش”. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 6