المظاهرات تتزايد في ادلب والجـ ـولا ني: اختاروا بديلا عني !

اعداد سامر الخطيب

2024.04.17 - 03:02
Facebook Share
طباعة

 تجمع العشرات من المواطنين للتظاهر في كل من بلدة كللي، ومخيمات أطمة الغربية، ومخيم ريف حلب الجنوبي، وبلدة بابكة، وأرمناز، ودارة عزة، ضد هيئة تحـ ـرير الشام وقائدها “الجو لاني”.
وطالب المتظاهرون بإسقاط “الجولاني” و ”رفع الظلم” و”كف القبضة الأمنية وتبيض السجون وفتح الجبهات”، بالإضافة إلى إطلاق سراح جميع معتقلي الرأي ومحاكمة عاجلة وعادلة للمساجين ووقف التعذيب، وتخفيف الرسوم والضرائب عن المواطنين.
ويسود الغضب بين الناس في مناطق سيطرة هيئة تحـ ـرير الشام والشمال السوري بعد اعتراف الهيئة بمقتل أحد المعتقلين لديها وهو عنصر بجيش الأحرار، بعد عشرة أشهر من إخفائه وعدم الإفصاح عن مصيره.
وتتواصل وتيرة المظاهرات ضد “الهيئة” وزعيمها الجـ ـولاني بالارتفاع في المدن والقرى والبلدات في شمال غرب سورية، نتيجة القمع والتسلط والضرائب والانتهاكات بحقهم والتي ينفذها جهاز الأمن العام “السيف المتسلط” والقوة الضاربة لـ”الهيئة”، وسجلت منظمات حقوقية، 27 يوما خرج فيه المواطنون للتظاهر، عدا أمس، منذ أن انطلقت في 25 شباط في مدينة سرمدا بريف إدلب الشمالي، ورفع المتظاهرون لافتات كتبت عليها عبارات “نريد قضاء مستقل نزيه يحاكم القوي قبل الضعيف والقائد قبل الجندي”.
وفي 27 شباط، تظاهر المواطنون في مدينة إدلب، وشارك المئات من ناشطين ومدنيين بالتظاهر ضد هيئة تحرير الشام وزعيمها “الجولاني”، وفي آذار تظاهر المواطنون خلال 16 يوما، في ( 1- 3- 4- 5- 6- 7- 8- 10- 11- 13- 14- 17- 21- 22- 24- 25) في كل من مدن إدلب وجسر الشغور وأريحا وسلقين وحارم ودركوش وأرمناز وكفرتخاريم، وبلدات بنش وطعوم وتفتناز ومخيمات الكرامة بريف إدلب والفوعة وأطمة وحربنوش ودير حسان وخربة الجوز بريف إدلب، مدينتي الأتارب ودارة عزة بريف حلب الغربي.
وشهدت بعض المظاهرات اعتداءات متبادلة بين المتظاهرين وعناصر الهيئة في كل من سلقين وخربة الجوز وبعض المناطق.
وفي نيسان، خرجت مظاهرات عدة خلال 9 أيام، إصرارا على المطالب المتمثلة بإسقاط الجولاني والإفراج عن المعتقلين.
وقال "الجولاني"، إنه ليس هناك خلاف على السلطة في إدلب شمال غربي سوري. وأضاف: "دعونا نعيش بالمحرر جميعاً بسلام وأمان، لا تعيدونا إلى المربع الأول، هذا الكلام بناء على معلومة وليس تحليل هناك من تضرر من الانضباط في المحرر مستغلاً المطالب المحقة والحادثة الأخيرة التي حدثت، بعد هذا المجلس أرجو أن يكون الأمر قد حل. العودة إلى الوراء خط أحمر بالنسبة إلينا".
وأشار الجولاني إلى أنه "ليس هناك خلاف على السلطة، تستطيعون من مجلسكم هذا وأنا أقولها وأعني ما أقول، اتفقوا على شخص تسمعون له جميعاً أغلبكم لا أقول الجميع، اتفقوا عليه بنسبة 60 إلى 70 بالمئة وأنا معكم أول واحد أسلم له كل ما عندي، وليأخذ المحرر(المناطق المحررة) إلى بر الأمان على أن يلتزم بضوابط عمل يسير عليها المحرر، إن أردتم ذلك أنتم هنا تمثلون كل شرائح المجتمع ومن غاب يتحمل مسؤولية غيابه".

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 2