ح م ا س: المفاوضات لن تكون غطاء لاستمرار العدو في جرائمه

2024.02.29 - 07:56
Facebook Share
طباعة

 قال عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة حماس، اليوم الخميس، في بيان له "إن الحركة تؤكد للإدارة الأميركية وللوسطاء، أن المفاوضات ليست عملية مفتوحة".


قال عزت الرشق، ردا على مجزرة شارع الرشيد شمال قطاع غزة، إن "الاحتلال الإسرائيلي يواصل تصعيد انتهاكاته لكل المواثيق والقوانين الدولية، والأعراف الإنسانية، ليستهدف فجر اليوم جموع المواطنين الذين تجمعوا بانتظار ما يسد جوع أطفالهم، الواقعين تحت حرب تجويع وإبادة كاملة يشنها جيش الاحتلال، فيستشهد منهم العشرات، ويصيب المئات".


وصرح "أن مجزرة لقمة العيش اليوم، هي جريمة وحشية بشعة غير مسبوقة في تاريخ جرائم الحروب، يتحدّى بها الاحتلال، الإنسانيةَ، والمجتمع الدولي، وأدوات العدالة والمحاسَبة فيه".


وأوضح العضو في حركة حماس أن الحركة لن تسمح بأن يكون مسار المفاوضات "الذي نسعى من خلاله لإنهاء معاناة شعبنا الإنسانية، التي صنعها الاحتلال، غطاء لاستمرار العدو في جرائمه بحقّ شعبنا في قطاع غزة".


وأضاف"إننا في حركة حماس، نؤكد للإدارة الأمريكية خاصة، وللوسطاء وكل من يعنيهم الأمر بشكل عام أن المفاوضات ليست عملية مفتوحة، ولن نسمح بأن يكون مسار المفاوضات، الذي نسعى من خلاله لإنهاء معاناة شعبنا الإنسانية، التي صنعها الاحتلال غطاءً لاستمرار العدو في جرائمه بحقّ شعبنا في قطاع غزة".


هذا وارتفعت حصيلة المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، في شارع الرشيد غرب مدينة غزة إلى أكثر من سبعين شهيدا ومئات الإصابات.


وقالت مصادر فلسطينية: "إن قوات الاحتلال ودباباته في الطريق الساحلي هارون الرشيد في منطقة الشيخ عجلين غرب مدينة غزة، فتحت نيران رشاشاتها، باتجاه آلاف المواطنين من شمال قطاع غزة وتحديدا من مدينة غزة وجباليا وبيت حانون، الذين كانوا ينتظرون وصول شاحنات محملة بالمساعدات الإنسانية، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 70 منهم وإصابة المئات".


وتابعت المصادر " أنه جرى نقل نحو 50 شهيدا ونحو 200 مصاب إلى مجمع الشفاء الطبي، مشيرا إلى أن هذه الأعداد تفوق قدرة المستشفى على التعامل معها، في ظل انعدام الإمدادات الطبية".

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 9