صحفي نقلا مصدر في البنتاغون: هذه هي خطة محور "الشر" لمهاجمة قواتنا والقوات الاسرائيلية

كتب خليل أبو رمان - واشنطن

2023.11.01 - 05:29
Facebook Share
طباعة

 قال صحفي يمثل احدى الوكالات الاعلامية الاميركية في متابعة شؤون البنتاغون أن مصدرا رسميا ابلغه عما يعرفه وما يتوقعه الاميركيون من رد للأذرع المسلحة الحليفة لحزب ا ل ل ه وح م ا س على القوات الاميركية وعلى اسرائيل.وذلك بناء لتحليل مبني على دراسات ومعطيات استخبارية تؤكد أن الدخول البري الاسرائيلي الى عمق غزة لن يشعل حربا ايرانية اميركية بل ستلجأ كل من ايران وحلفائها الى استغلال مناطق خارجة عن سلطة حكومات مركزية مثل سورية والعراق لاطلاق حملة قصف كثيفة من مناطق لا تتحمل مسؤوليتها لا الحكومة السورية ولا الحكومة العراقية مع الحفاظ على سخونة الجنوب اللبناني كما هي حاليا.


وتابع المصدر قائلا ان تقييم البنتاغون للأوضاع خلص الى أن دخول  حزب ال ال ه الى جانب ح م ا س في الحرب سيعني حتما مواجهة مباشرة أميركية ايرانية وهو ما لا يريده لا البنتاغون ولا المسؤولين في ايران. لذا ستلجأ القوى الحليفة لطهران الى التوسع في اعتماد صيغة الضربة العراقية على منشأت ارامكو حيث اعلنت قوات الحوثيين انها نفذت الضربة في حين أن من تفذها هم قوى عراقية حليفة للحوثيين وهو ما مكنهم من تخطي الدفاعات الجوية الاميركية والسعودية التي كانت منشغلة في التصدي للاخطار القادمة من اليمن.


وتوقع المصدر ان تبدا يوم الجمعة المقبل عمليات قصف صاروخي دقيقة ونوعية انطلاقا من سورية والعراق واليمن وبكثافة تحرج اسرائيل كما ستحرج البنتاغون وسيضطر للرد بعنف على مصادر النيران لكن قانونا فان من سينفذون العمليات ليسوا من حزب ال له ولا من النظام السوري ولا من ايران. وهو وضع اذا قبلت به اسرائيل فيكون الحزب وايران قد أمنا غطاء صاروخيا يؤذي اسرائيل ويوازن بين قصفها على غزة وقصف دقيق يعطل الحياة فيها ولا يمكن الرد على النظام السوري بسببه لان روسيا تحميه طالما هو لم يأمر ولا يسمح بعمليات القصف تلك وهي ستنطلق من مناطق خارجة عن سيطرة الاسد.


واما الرد في لبنان وايران فهو غير محسوم بعد لكنهم فعليا هم من سيقفون خلف هذا الخيار مع طهران.


ويختم المصدر فيقول ان هكذا خيار قد يكون واقعيا لتجنب تدمير لبنان ولتحاوز معارضة المسيحيين والدروز لتوريط لبنان في حرب لا ناقة له فيها ولا جمل.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 9