أكثر من 200 ألف متظاهر في لندن تنديداً بالحرب على غزة

2023.10.15 - 10:04
Facebook Share
طباعة

 شارك أكثر من 200 ألف متظاهر في شوارع لندن والشوارع المحيطة بمقر الحكومة البريطانية يوم السبت 14 أكتوبر/تشرين الأول 2023 في مسيرة دعم فلسطين والتي تحولت لطوفان من الأعلام الفلسطينية، حيث طالب فيها المشاركون بوقف الحرب على غزة وحمّلوا الحكومة البريطانية المسؤولية بسبب مشاركتها في الحرب على غزة.

ونظم التظاهرة كل من المنتدى الفلسطيني في بريطانيا، وحملة التضامن مع فلسطين في بريطانيا، وجمعية أصدقاء الأقصى، والرابطة الإسلامية في بريطانيا، وتحالف أوقفوا الحرب.

مشاركة واسعة في مظاهرات في لندن دعماً لغزة
رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية وهتفوا بالحرية لفلسطين، وطالبوا بوقف الجرائم البشعة بحق الشعب الفلسطيني التي استهدفت المدنيين وخاصة الأطفال والنساء.

كما طالب المشاركون بوقف الدعم الذي تقدمه حكومة المملكة المتحدة لإسرائيل لمساعدتها في جرائمها ضد المدنيين.

عبد الرحمن التميمي المتحدث باسم المنتدى الفلسطيني في بريطانيا، قال في كلمته إنه "إذا استمر الاحتلال واستمرت حكومتنا في دعمه، فلن تعرف الأجيال سوى الحرب والغضب والاحتجاج". وأضاف أن "العلم الفلسطيني هو رمز (للأمل والتحرير والسلام)". وأكد أن "جرائم سلطات الاحتلال الإسرائيلية، في غزة وفي الضفة الغربية، من خلال ممارسة نظام الفصل العنصري وقتل المدنيين الأبرياء هي جرائم حرب".

السفير الفلسطيني حسام زملط دعا في كلمته المشاركين إلى دعم فلسطين والتحدث علناً عما ترتكبه قوات الاحتلال من جرائم في فلسطين. ثم أعرب عن خيبة أمله من السياسيين في جميع أنحاء العالم لأنهم سلكوا "الطريق السهل وليس الطريق الصحيح". على حد قوله.

كما أعرب زملط عن قلقه بقوله: "ماذا حدث للعدالة، ماذا حدث للقانون، ماذا حدث للإنسانية، أين القانون الدولي؟!". وتابع أن "الكفاح الفلسطيني هو نضال شعب من أجل الكرامة والبقاء حتى لا يُقتل".

بن جمال، مدير حملة التضامن مع فلسطين في بريطانيا شكر المشاركين على تضامنهم من أجل فلسطين، ودعا لمظاهرة أخرى الأسبوع القادم وقال: "نريد جميعاً أن ينتهي العنف، وينبغي إدانة الهجمات على المدنيين الفلسطينيين". وأضاف "لكننا نعلم أن العنف لن ينتهي حتى نتعامل مع أسبابه الجذرية والأسباب الجذرية للعنف الذي يعيشه الفلسطينيون تحت الاحتلال". وتابع: "إن ما نشهده حالياً هو الحرب التي استمرت لعقود من الزمن، والتي شنتها إسرائيل على شعب فلسطين من خلال نظام الاحتلال والاستعمار والفصل العنصري".

وقال زاهر بيراوي -رئيس المنتدى الفلسطيني في بريطانيا إن هذا العدد الهائل من المتظاهرين في لندن يرسل رسالة قوية ضد جرائم الاحتلال في غزة. وضد سياسة ومواقف الحكومة البريطانية ولكل السياسيين والأحزاب البريطانية التي تتسابق لتبرير هذه الجرائم المخالفة للقانون الدولي.

وأضاف بيراوي أن مسيرة اليوم التي تحولت إلى طوفان بشري وأمواج من حملة العلم الفلسطيني في شوارع لندن عبّرت بشكل قاطع عن أن محاولات الحكومة البريطانية وصانعي سياستها الاستعمارية تخويف المجتمع البريطاني من حمل العلم الفلسطيني والهتاف بالحرية لفلسطين قد فشلت فشلاً ذريعاً. مؤكداً أن مطالب وزيرة الداخلية ببساطة تتعارض مع القانون ومع الحق الأساسي بحرية التعبير للمواطنين الذين عبروا اليوم عن رفضهم لموقف حكومتهم الداعم للاحتلال والمبرر لقتل أطفال فلسطين وجرائم الحرب والإبادة الجماعية التي تنفذها دولة الاحتلال بحق الفلسطينيين في غزة.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 7