شهداء وجرحى بقصف إسرائيلي لمنازل بغزة

2023.10.15 - 10:02
Facebook Share
طباعة

 قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الأحد 15 أكتوبر/تشرين الأول 2023، مناطق عدة في قطاع غزة المُحاصر، ما تسبب في سقوط عدد من الشهداء والجرحى، في حين أكدت وزارة الصحة بغزة استشهاد 300 شخص يوم أمس السبت، في وقت حذرت فيه مسؤولة أممية من تعرض الفلسطينيين لـ"تطهير عرقي جماعي".

منزلان في مدينة رفح جنوب القطاع تعرضا لقصف من جيش الاحتلال، ما تسبب في استشهاد 15 فلسطينياً وإصابة آخرين، ونقلت وكالة الأناضول عن مصادر طبية أيضاً قولها إن "15 شهيداً سقطوا جراء قصف الطائرات الإسرائيلية منزلاً في حي تل الهوا غربي مدينة غزة".

كما سقط عدد من الشهداء والجرحى في قصف إسرائيلي استهدف محيط مستشفى شهداء الأقصى وسط قطاع غزة، كما شنت الطائرات الحربية سلسلة غارات على دير البلح وسط القطاع.

مساء أمس السبت كذلك استُشهد فلسطيني بغارة إسرائيلية على منزل غرب خان يونس جنوبي قطاع غزة، وكانت وزارة الداخلية بغزة قد أعلنت عن سقوط شهداء ووقوع إصابات بقصف إسرائيلي استهدف منزلين في مخيم البريج وبلدة الزوايدة وسط قطاع غزة.

من جانبها، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، عن استشهاد 300 فلسطيني وإصابة 800 آخرين بسبب الغارات الإسرائيلية على القطاع، طوال يوم السبت 14 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

الدكتور أشرف القدرة، المتحدث باسم الوزارة، قال في تصريح نُشر على "فيسبوك"، إن "الاستهداف الإسرائيلي للأحياء السكنية أدى إلى استشهاد 300 مواطن وإصابة 800 آخرين، ومعظم الضحايا أطفال ونساء خلال الـ24 ساعة الماضية".

يأتي هذا فيما يتعرض القطاع لليوم التاسع على التوالي، لغارات جوية إسرائيلية مكثفة دمرت أحياء بكاملها، وخلفت 2215 شهيداً و8714 جريحاً، وفق أحدث حصيلة صادرة عن وزارة الصحة بالقطاع.

في سياق متصل، حذرت المقررة الخاصة، المعنية بوضع حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز، السبت 14 أكتوبر/تشرين الأول 2023، من "تعرض الفلسطينيين لخطر جسيم للتطهير العرقي الجماعي".

ألبانيز ذكرت أن القوات الإسرائيلية أصدرت أمراً يوم الخميس الماضي، لمليون ومئة ألف فلسطيني في شمال غزة، بالانتقال جنوباً خلال 24 ساعة، في ظل استمرار القصف الجوي.

أضافت أن التقارير أفادت بأن القوات الإسرائيلية بدأت في اليوم التالي دخول غزة من أجل "تطهير" المنطقة، وذكرت أن الفلسطينيين "لا يوجد لهم مكان آمن في أي منطقة في غزة، فيما تفرض إسرائيل حصاراً كاملاً على القطاع الصغير مع قطع إمدادات الماء والغذاء والوقود والكهرباء بشكل غير قانوني".

أضافت في بيانها أن رفح، وهو المعبر الوحيد الذي كان مفتوحاً بشكل جزئي أمام غزة، قد أغلق بعد الأضرار التي تسبب فيها القصف الجوي الإسرائيلي، وقالت إن هنالك "خطراً جسيماً بأن ما نشهده قد يكون تكراراً للنكبة عام 1948، والنكسة عام 1967، ولكن على نطاق أوسع، يتعين على المجتمع الدولي فعل كل شيء لمنع حدوث ذلك مرة أخرى".

كما لفتت ألبانيز إلى أن المسؤولين الإسرائيليين "دعوا علناً إلى نكبة أخرى، وهي التي أسفرت بين عامي 1947 و1949 عن طرد أكثر من 750 ألف فلسطيني من بيوتهم وأراضيهم أثناء الأعمال العدائية التي أدت إلى إنشاء دولة إسرائيل. وأدت النكسة إلى احتلال إسرائيل للضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967، ما شرد 350 ألف فلسطيني".

أضافت ألبانيز أن "إسرائيل قامت بالفعل بالتطهير العرقي الجماعي للفلسطينيين تحت ضباب الحرب. ومرة أخرى باسم الدفاع عن النفس تسعى لتبرير ما قد يصل إلى التطهير العرقي".

وفجر 7 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أطلقت حركة "حماس" وفصائل فلسطينية أخرى في غزة عملية "طوفان الأقصى"، رداً على "اعتداءات القوات والمستوطنين الإسرائيليين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة".

أسفرت العملية عن مقتل 1300 في إسرائيل وعدد كبير من الإصابات، وفي المقابل أطلق الجيش الإسرائيلي عملية "السيوف الحديدية"، ويواصل شن غارات مكثفة على مناطق عديدة في قطاع غزة، الذي يسكنه أكثر من مليوني فلسطيني يعانون من أوضاع معيشية متدهورة، جراء حصار إسرائيلي متواصل منذ 2006.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 9