دراسة: الخرف يُهدد الأمن القومي الأميركي!

2023.09.24 - 03:53
Facebook Share
طباعة

 كانت الأيديولوجيا في العقود الماضية هي التي تُمثل الخطر الاكبر على الأمن القومي الأميركي، اما اليوم وبحسب دراسة ممولة من قِبل وزارة الدفاع الأميركية، بات الخرف بين المسؤولين الأميركيين يشكل تهديداً للأمن القومي.
فقد وثق التاريخ حوادث عن إفشاء اسرار استخباراتية حساسة، كما حصل في حادثة تسريب "أوراق البنتاغون" في عهد ريتشارد نيكسون، التي كان بطلها دانيل إلسبيرغ، موظف في وزارة الدفاع وكان معارضاً لحرب فيتنام.
نشر حينها وثائق سرية صادمة كشفت عن حقيقة الحرب، الامر نفسه حصل مع إدوارد سنودن الذي فضح برنامجاً تجسسياً للاستخبارات الأميركية، لإدانة انتهاك خصوصية الأفراد.
وقبل اشهر سرب الشاب العشريني جاك تيشيرا وثائق استخباراتية سرية عن الحرب الأوكرانية.
اما اليوم، فالدراسة التي تُعد الاولى من نوعها، ونشرها موقع "ذا إنترسبت" الأميركي، تحذر من انّه مع تقدم الأشخاص العاملين في مجال الأمن القومي الأميركي في العمر، بات يشكل الخرف الذي يؤثر على المسؤولين الأميركيين تهديداً للأمن القومي، حيث تشير الدراسة إلى أنه منذ عام 2000 بلغ عدد أفراد الخدمة العسكرية الذين شخصوا بإصابة خفيفة في الدماغ أكثر من 360 ألفاً، مما يجعلهم أكثر عرضة إلى خطر الإصابة بالخرف من غيرهم.
وتناولت الدراسة حالة السناتور الأميركي، ميتش ماكونيل، وهو زعيم كتلة الأقلية الجمهورية حالياً في مجلس الشيوخ، والبالغ مِن العمر 81 عاماً، لافتة إلى أنّه تعرّض لانتكاسة صحية، تسبّبت بتجمده أثناء مؤتمر صحافي لمرتين.
الدراسة توصلت، إلى أن الأفراد الذين يحملون تصريحاً أمنياً، ويتعاملون مع موادٍ سرية، يمكن أن يصبحوا تهديداً أمنياً إذا أصيبوا بالخرف، وشاركوا أسراراً حكومية عن غير قصد.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 1