أهداف التحشيد الأميركي على الحدود العراقية- السورية

2023.09.04 - 07:54
Facebook Share
طباعة

 حركة غير اعتيادية لطائرات شحن عسكرية أميركية تشهدها قاعدة عين الأسد العراقية بناحية البغدادي بمحافظة الأنبار، بحسب ما يقول سكان المنطقة.


هذه التحركات أثارت تساؤلات المسؤولين والمراقبين، وقسمتهم بين من يعدّها مريبة وخلفها استعداد لعمليات كبرى، ومن يصنّفها في إطار عمليات إعادة تموضع، واستبدال للقوات العاملة في البلاد.


ورغم ان الحكومة العراقية لم تكشف حتى الآن، عن طبيعة هذه التحركات، إستبعد مستشار رئيس الوزراء للشؤون الأمنية خالد اليعقوبي، وجود تحشيد للقوات الأميركية داخل الأراضي العراقية، موضحاً أن هناك استبدالاً للقطعات الأميركية الموجودة في سوريا. 


في المقابل، صعّدت الفصائل المسلحة في العراق لهجتها، متوعدة باللجوء إلى الخيار العسكري لإخراج القوات الأميركية من الأراضي العراقية، واصفة هذه التحركات بالمشبوهة. 


ورأى المتحدث باسم "حركة حقوق" المقربة من قوى "الإطار التنسيقي"، علي فضل الله، أن التحشيد الأميركي على الحدود العراقية السورية، الهدف منه قطع الإمدادات على محور المقاومة باتجاه الأراضي السورية اللبنانية الفلسطينية.م


اما في كركوك التي تشهد شوارعها توترات امنية، فقد اتهمت كتلة "الديموقراطي الكردستاني" النيابية، أطرافاً سياسية داعمة لـ "الحشد الشعبي" بأنها تريد ضرب قرار رئيس الحكومة بشأن مقرات الحزب في كركوك، فيما انتقدت كتلة "الصادقون" الجناح السياسي لـ"حركة عصائب أهل الحق"، سكوت بعض الأطراف، في إشارة إلى بعض القوى السنية التي تتحدّث عن تبنّيها لمشروع عربي، عن ما جرى في المدينة.م


ومع تدهور الامنية في المحافظة، كشف قيادي امني عن معلومات تفيد بوجود أطراف مستفيدة من خارج المحافظة تحاول زعزعة الأوضاع الأمنية من باب الفوضى لغرض تحقيق مكاسب سياسية وانتخابية لا أكثر.


ورأى أن الحزب الديموقراطي يسعى مع عودته الى كركوك لتنفيذ أجندة تفريغ المحافظة من القوات الأمنية التابعة لحكومة بغداد، وكذلك من قوات الحشد الشعبي التي تتواجد في العديد من القطعات، مشيراً الى ان هناك أطراف طامعة في الاستحواذ على حقولها النفطية وبقية ثرواتها.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 10