تضارب المعلومات حول المستهدف بالغارة الامريكية الأخيرة على ريف حلب

اعداد سامر الخطيب

2023.07.08 - 09:30
Facebook Share
طباعة

 استهدفت طائرة مسيّرة تابعة للتحالف الدولي، شخصا يستقل دراجة نارية على الطريق الواصل بين مدينة الباب وبلدة بزاعة ضمن مناطق سيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها، في ريف حلب بعدة صواريخ، ما أدى لمقتله على الفور.

وتبين لاحقا أن المستهدف يدعى “همام أبو أنس” وينحدر من محافظة الحسكة، ويسكن في بلدة بزاعة بريف حلب، حيث كان في طريقه لاصطحاب زوجته التي تعمل في مستشفى قريب، قبل أن يتم استهدافه بشكل مباشر.

وبعدها داهمت مجموعة مسلحة، يرتدي أفرادها زي المجلس العسكري في بزاعة، منزل المستهدف “همام أبو أنس” وعثر في منزله على أجهزة اتصال وحاسوب.

وقالت مصادر محلية إن الغارة استهدفت أبو أنس الشامي وهو مواطن سوري نزح من مدينة الحسكة إلى بلدة بزاعة وأقام بها منذ فترة، مضيفةً أن زوجته تعمل ممرضة في مستشفى الفارابي بمدينة الباب السورية والخاضعة لسيطرة الأتراك.

وحتى الآن، لم يتبنّ التحالف الدولي أو القيادة المركزية الأمريكية الهجوم الذي أدى لمقتل “الشامي”، وإصابة شخص آخر يُدعى عدنان الدريعي الذي كان مارًا قرب موقع الهجوم.

وتضاربت الأنباء حول هوية المستهدف ، ووفقًا لمصدر مطلع يقيم في شمال سوريا فإن همام أبو أنس الشامي والمعروف أيضًا بـ”همام الشامي” اسمه الحقيقي همام خضر وكان أحد الكوادر الأمنية لتنظيم د اع ش، وتولى، قبل مقتله، منصب والي التنظيم على دير الزور وهي إحدى ما يُعرف بالولايات الصغرى المندرجة ضمن ولاية الشام بالتنظيم الارهابي.

وذكر مصدر ثانٍ أن “الشامي” سبق وأن جرى القبض عليه من قبل قوات سوريا الديمقراطية، وأُطلق سراحه، لاحقًا، ومن ثم انتقل من مدينة الحسكة السورية إلى إدلب ومكث بها لما يزيد عن عام، ثم انتقل إلى بلدة بزاعة، قبل نحو 4 أشهر، حيث تم اغتياله.

وبحسب المصادر فإن التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية ألقوا القبض على عدد من كوادر د اع ش في ريف دير الزور، خلال الفترة الأخيرة، وحصلوا عن طريقهم على معلومات ووثائق وأجهزة اتصالات تمكنوا من خلالها للتوصل إلى همام الشامي واستهدافه.

ومن ناحية أخرى، ادعت مصادر محلية أخرى أن همام أبو أنس الشامي كان قياديًا في تنظيم حراس الدين، الفرع السوري لتنظيم القـ ـاعـ ـدة، وأنه انتقل من إدلب إلى بزاعة بسبب ملاحقة هيئة تحـ ـرير الشـ ـام لكوادر حراس الدين.

ولا يمكن، حتى الآن، الجزم بالهوية الحقيقية لـ”همام أبو أنس الشامي” في ظل تضارب المعلومات حول خلفيته التنظيمية، بينما لم يصدر تنظيم د اع ش أو حراس الدين أي بيانات عن الغارة الأخيرة للتحالف الدولي والتي استهدفت الشامي قرب بلدة بزاعة.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 10