تفاصيل التصعيد التركي في شمال سوريا خلال حزيران 2023

اعداد سامر الخطيب

2023.07.06 - 04:04
Facebook Share
طباعة

 يبدو أن عودة التصعيد على مناطق الإدارة الذاتية ضمن الأراضي السورية من أبرز ملفات الولاية الرئاسية الجديدة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان بما يخص الملف السوري، فما إن انتهت الانتخابات بشكل رسمي في نهاية الشهر الفائت، حتى بدأت الطائرات المسيّرة التركية بحملة تصعيد جديدة ضمن الأراضي السورية.

ووثقت منظمات حقوقية خلال شهر حزيران، 10 استهدافات نفذتها طائرات مسيرة تابعة لسلاح الجو التركي، تسببت بمقتل 19 شخصًا، بالإضافة لإصابة 18 شخصًا بجراح متفاوتة، وترافق القصف الجوي مع قصف بري لم يسفر عن سقوط قتلى.

وجاءت تفاصيل الاستهدافات البرية والجوية على النحو التالي:

في 2 حزيران، استهدفت مسيرة تركية سيارة تقل قياديًا “كادرًا” في مجلس منبج العسكري، في محيط قاعدة روسية بمنطقة العريمة غربي منبج بريف حلب الشرقي، مما أدى لمقتله على الفور. كما استهدفت طائرة استطلاع مذخرة للقوات التركية مجموعة عمال كانوا في قرية اسيلم التابعة لناحية عين عيسى بالقرب من طريق M4 شمالي الرقة، مما أدى لإصابة رجل وزوجته بجروح متفاوتة.

في 7 حزيران، قصفت القوات التركية المتمركزة ضمن مناطق “نبع السلام”، طريق حلب-الحسكة “m4” قرب ناحية عين عيسى شمال الرقة، مما أسفر عن اندلاع حرائق في الأراضي الزراعية.

في 10 حزيران، قصفت القوات التركية والفصائل الموالية لها بالمدفعية الثقيلة، مناطق ضمن سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، حيث تركز القصف على قرى السوسة وتل اللبن وفرحية رمو بريف تل تمر شمال غربي الحسكة، ما أدى إلى اشتعال النيران في محاصيل القمح، وسط نزوح الأهالي من القرية، باتجاه مناطق أكثر أمناً.

في 12حزيران، استهدفت مسيّرة تركية، دراجة نارية بالقرب من محطة وقود في مدينة عين العرب (كوباني) بريف حلب الشرقي، ما أدى لمقتل 2 من القوات العسكرية العاملة بالمنطقة، وإصابة 5 من المدنيين.

في 13 حزيران، قتل عسكري وأصيب 3 آخرون وهم من قيادات “قسد”، نتيجة استهداف تجمعهم من مسيرة تركية قرب جسر قره قوزاق بريف حلب الشرقي. كما قصفت طائرة تركية مذخرة، حاجزا لمجلس منبج العسكري في قرية درج، مما أدى لمقتل عنصر. وبنفس التاريخ قصفت القوات التركية والفصائل الموالية لها، بعشرات القذائف المدفعية، قرية التوخار شمال مدينة منبج ضمن مناطق مجلس منبج العسكري بريف حلب الشرقي، ما أدى لأضرار مادية كبيرة بمزارع المدنيين.

في 14 حزيران، قتل 4 عناصر من مجلس منبج العسكري وأصيب عنصران بجراح بليغة، باستهداف جوي من قبل “مسيّرة تركية” في قرية الدندنية بريف منبج الغربي، شرقي حلب. كما قتل شخص نتيجة استهداف مسيرة تركية لأحد المنازل في قرب عرب حسن بريف منبج، ضمن مناطق سيطرة مجلس منبج العسكري. وبنفس التاريخ قتل 4 من قيادات “قسد” وأصيب 3 من العسكريين بجروح متفاوتة، نتيجة استهداف طائرة مسيرة تركية سيارة عسكرية على طريق القامشلي – المالكية بريف الحسكة. كما قتل عنصران من قوات مجلس منبج العسكري المنضوي تحت قيادة “قسد” نتيجة استهداف طائرة مسيرة لموقع عسكري في قرية الصياد بريف منبج شرقي حلب.

في 17 حزيران، قصفت القوات التركية بالمدفعية الثقيلة مناطق في مخيم عين عيسى وقريتي صيدا وهوشان بريف الرقة الشمالي.

في 18 حزيران، قصفت القوات التركية والفصائل التابعة لها، والمتمركزة ضمن من منطقة “نبع السلام” شرق رأس العين/ سري كانييه، بالمدفعية الثقيلة مناطق في قرى البوبي والخضراوي والأسدية بريف أبو راسين شمال غرب الحسكة، كما طال القصف نقطة عسكرية للجيش السوري في قرية الخضراوي.

في 20 حزيران، قُتلت الرئيسة المشتركة في مقاطعة القامشلي بريف الحسكة، ومسؤول ضمن الإدارة الذاتية، وسائق، كما أصيب نائب الرئاسة المشتركة من المكون المسيحي بجراح، في استهداف سلاح الجو التركي، لسيارة تابعة للإدارة الذاتية، على طريق قرية تل شعير بين مديتي القامشلي وعامودا بريف الحسكة الشمالي

في 22 حزيران، قصفت القوات التركية بقذائف الهاون من عيار 23 مخيم عين عيسى وطريق الـM4 إضافة لقريتي صيدا ومشرفة ضمن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في ريف الرقة الشمالي.

في 23 حزيران، قصفت القوات التركية بالمدفعية الثقيلة، مناطق ضمن سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، حيث تركز القصف على مخيم عين عيسى واستراحة النخيل شرقي عين عيسى بريف الرقة الشمالي، دون ورود معلومات عن سقوط خسائر بشرية.

ويتسبب الوجود العسكري في الشمال السوري، في تعقيد مفاوضات تطبيع العلاقات مع دمشق التي تشترط الانسحاب الكامل قبل الإقدام على أي خطوة. لكن أنقرة تقول إن الجيش السوري لا يملك حالياً القدرة على تأمين الحدود، وإن بقاء القوات التركية هو ضمان لوحدة سوريا و"منع نشوء دولة إرهابية على الحدود"، بحسب وصفها.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 7