قاطنو مخيم دير بلوط يطلبون العون من أكثر التنظيمات ارهابا

اعداد سامر الخطيب

2023.04.05 - 01:02
Facebook Share
طباعة

قُتل مهجر من الجنسية الفلسطينية، نتيجة استهدافه بـ 30 طلقة رصاص، في مخيم دير بلوط في ناحية جنديرس بريف عفرين الغربي، من قبل عناصر حركة "نور الدين الزنكي" التابع لفصائل ” الجيش الوطني”، دون أن تحرك الشرطة العسكرية ساكناً.


و اعتصم قاطنو مخيم دير بلوط في منطقة أطمة بريف إدلب، امس، للمطالبة بمحاسبة قتلة الفلسطيني، وعمد المعتصمون إلى قطع الطرقات بالإطارات المطاطية المشتعلة، بعد دفن جثة المهجر، مطالبين بحقوق المهجرين، والتزام بمبادئ الثورة.


وطالب المعتصمون هيئة “تحـ ـرير الشام” الارهابية التدخل، للبت في القضية ومحاسبة مرتكبي الجريمة، كما طالبوا بطرد الفصائل الموالية لتركيا والشرطة العسكرية من المنطقة، والقيام بثورة جديدة تلتزم بمبادئها، على حد وصفهم.


كما اتّهم قاطنو المخيم خلال الاعتصام الفصائل الموالية لتركيا والشرطة العسكرية “بالتشبيح”.


ويشار إلى أن، أغلب شبان مخيم دير بلوط تسلحوا، عقب مقتل مُهجر فلسطيني، وأقدموا على طرد الشرطة العسكرية والشرطة المدنية من المخيم.


وتشهد منطقة “غصن الزيتون” جرائم وانتهاكات ضد حقوق الإنسان، ولا سيما ضد مكونات وجنسيات مختلفة، واكتفاء الشرطة العسكرية التابعة لقوات التركية بأخذ وضع المتفرج على الجرائم التي تجري داخل المخيمات.


لكن ربما نسي المعتصمون جرائم من يطلبون عونهم (الهيئة "النـ ـ صـ ـ رة سابقا") وهم اكثر من ارتكب الجرائم بحق السوريين ، ويستغلون مؤخرا عجز الشعب لتبييض صورتهم الملوثة والتوسع بالسيطرة بحجة تحقيق العدالة .


وبحسب المنظمات الحقوقية ان هيئة تحـ ـرير الشـ ـام مستمرة في ارتكاب أنماط متعددة من انتهاكات حقوق الإنسان، بشكل رئيس في مراكز الاحتجاز التابعة لها، وقد وثَّقت مقتل ما لا يقل عن 505 مدنياً على يد الهيئة بينهم 71 طفلاً و77 سيدة، و28 بسبب التعذيب، إضافة إلى ما لا يقل عن 2327 شخصاً لا يزالون قيد الاحتجاز التعسفي أو الاختفاء القسري لدى الهيئة.


ويحاول زعيم "هيئة تحـ ـرير الشام" (الجـ ـو لاني) تلميع صورة التنظيم الذي انفصل عن رحم القاعدة، قبل سنوات، عبر الترويج لنفسه كمحارب الإرهاب ضمن مناطق سيطرته إلا أن شبح انتهاكاته التي لا تزال عالقة في أذهان آلاف السوريين، لا ينفك يلاحقه. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 6