حجار لـ"آسيا": محاولة تعويض غياب سعد الحريري فشلت.. وعودته رهن هذا الأمر

يوسف الصايغ – بيروت

2023.02.13 - 07:14
Facebook Share
طباعة

 أكد عضو كتلة المستقبل النائب السابق محمد حجار في حديث خاص لوكالة أنباء آسيا أن "حضور رئيس تيار المستقبل سعد الحريري لإحياء ذكرى استشهاد والده الرئيس رفيق الحريري في 14 شباط هي أمر طبيعي، فهو لم يتخلف يوماً عن حضور وإحياء هذه الذكرى، ومن الطبيعي ان ينزل الناس لملاقاة الناس من اجل إحياء الذكرى مع محبي الرئيس الشهيد من كل المناطق والمذاهب وقراءة الفاتحة".

ويؤكد حجار أن "الحديث عن إلقاء الرئيس الحريري كلمة سياسية يفتقد الى الدقة وغير صحيح، وحضوره الى لبنان هو من اجل إحياء ذكرى استشهاد الرجل الذي شكل اغتياله تاريخَ فاجعة حفرت في القلوب والعقول، فالرئيس الشهيد رفيق الحريري هو القائد والمقاوم الأول وصانع الطائف، ورجل الخير والعطاء ورجل العلم والاعمار ورجل الدولة الذي حلم بالدولة السيدة الحرة المستقلة، ودفع حياته ثمنا لهذه القناعة والطريق الذي سلكها لتحقيق هذا الهدف".

وردا على سؤال حول الجهة او الشخص الذي يمكن ان يملأ الفراغ على الساحة السنية بظل غياب الرئيس سعد الحريري، يشير حجار الى انهم كتيار مستقبل لم يتكلموا يوما من منطلق مذهبي او طائفي، ومشروعنا وطني عام على الرغم من ان اكثرية نواب تيار المستقبل كانوا من الطائفة السنية لكن هذا لا يعني اننا نعمل لهذه الطائفة دون غيرها، وهذا ما لمسه اللبنانيون في مختلف المحطات بأن مشروع رفيق الحريري هو لكل اللبنانيين منذ اجتياح العام 1982 وصولا الى تسلمه رئاسة الحكومة في العام 1992، فهو عمل من أجل اعادة الاعمار وبناء الجيش ودعم المقاومة لتحرير الارض المحتلة في الجنوب، وعودة مهجري الحرب الأهلية، وهذا كان مشروع رفيق الحريري واستكمل من بعده مع الرئيس سعد الحريري، وبالتالي هناك من حاول ان يعوض غياب سعد الحريري على الساحة السنية وان يكون له موطىء قدم، ولكنهم فشلوا في تحقيق هذا الأمر وظهر ذلك خلال الانتخابات ".

وعن عودة الرئيس سعد الحريري في المدى المنظور يلفت حجار الى ان "الرئيس سعد الحريري عندما أعلن تعليق عمله السياسي أعلن عن الأسباب التي دفعته الى اتخاذ هذه الخطوة، لا سيما المشروع الايراني من خلال حزب الله وحلفائه في لبنان، لافتا الى ان غالبية القوى السياسية التي عرقلت مشروع الرئيس رفيق الحريري لتحقيق الاستقلال الناجز وعودة المؤسسات الى عملها، هي نفسها التي عرقلت عمل الرئيس سعد الحريري، وبالتالي في حال لم تتغير هذه الظروف، فإن عودة الرئيس سعد الحريري غير ممكنة، ويشير الى وجود ذهنية ومقاربة عند الأفرقاء السياسيين في حال لم تتغير فإن الرئيس سعد الحريري لن يكون حاضرا في المشهد السياسي، في حال لم تتقدم مصلحة الوطن على كل ما عداها من حسابات".

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 6