اجتماعات حكومية لمعالجة إضراب التعليم الرسمي

2023.01.25 - 07:54
Facebook Share
طباعة

يستمر إضراب أساتذة القطاع الرسمي للأسبوع الثالث على التوالي بإيقاف العملية التعليمية في المدارس الرسمية وإقفالها.

 

وسجل، في اذار المعالجات، اجتماع رأسه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وشارك فيه وزير التربية والتعليم العالي عباس الحلبي، وزير المال يوسف خليل، المدير العام لوزارة المالية جورج معراوي،المدير العام لوزارة التربية عماد الاشقر، ومستشار الرئيس ميقاتي الوزير السابق نقولا نحاس.

 

بعد الاجتماع قال الوزير الحلبي: بحثنا مع دولة الرئيس، طلبات وزارة التربية والاعتمادات المطلوبة، وتلبية مطالب المعلمين وفك الاضراب والعودة الى الصفوف لانقاذ العام الدراسي، والنقاط التي سيتم عرضها على الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء.


في المقابل فان سعر الدولار الأميركي، الذي قارب حدود 55 ألفاً، حرّك المخاوف من حريق الاسعار، بدءاً من صفيحة البنزين التي اقترب سعرها من المليون ليرة لبنانية، وسط ارتفاع في سعر ربطة الخبز، بحيث ان مائة الف لم يعد بإمكانها شراء اكثر من ربطتين او ثلاث ربطات على سعر الـ26000 ليرة لبنانية.

 

وكتبت"النهار": لم يكن تطورا عابرا وهامشيا ان يكتوي اللبنانيون بارقام مخيفة هستيرية جديدة حلقت معها أسعار الدولار والمحروقات منذرة بمزيد من الانزلاقات الانهيارية. وسط أجواء محمومة سياسيا وقضائيا، اشتعل سعر الدولار امس متجاوزا كل السقوف ولامس الـ55 الف ليرة في قفزة مذهلة. وفي الموازاة، ‏حلّقت أسعار المشتقات النفطية مع صدور جدول تركيب أسعار المشتقات النفطية، إذ ارتفع ‏سعر صفيحة البنزين 50 ألف ليرة وصفيحة المازوت ‏‏51 ألفاً ولامسا سقف المليون ليرة.

 

وحذر ممثل موزعي المحروقات فادي ابو شقرا من ان ارتفاع سعر الدولار يوميا سينعكس على سعر المحروقات.ودقّ ناقوس الخطر داعيا المسؤولين الى وضع يدهم بيد بعض اذ ان سعر صفيحة سعر البنزين سيصل الى مليون ليرة ولم يحركوا ساكنا بعد.


كذلك كشف نقيب مستوردي السلع الغذائية هاني بحصلي اننا « نشهد حلقة جديدة من التدهور ونحن في فترة انهيار والاسعار سترتفع بقدر ارتفاع سعر الصرف».

 

وقال: ان تأثير الاستيراد ليس فيه اية مشكلة طالما نحن نستطيع تأمين الدولارات، انما المشكلة الثانية وهي التي نعاني منها هي امكانية الوصول الى الغذاء وقدرة المواطن على تأمين المواد الغذائية.


ورأى انه « لن يكون اي حل واردا ان لم نضع البلد على المسار الصحيح والبداية تكون بانتخاب رئيس للجمهورية لوضع البلد على مسار صحيح واي كلام غير ذلك هو مضيعة للوقت واستهتار لحياة المواطنين».


وتمنى على المسؤولين اخذ الامور بجدية تخفيفا من وطأة آلام المواطنين.
وكتبت" نداء الوطن". الاضراب الحاصل في قطاع التعليم الرسمي، يعني أن 400 ألف طالب لا يزالون خارج صفوفهم منذ أسابيع، وعودتهم رهن «بجلسة مجلس الوزراء المقبلة، والتي يبدو أنها لن تكون قريبة» كما يقول أمين سر رابطة التعليم الثانوي حسن خليفة لـ»نداء الوطن». يؤكد خليفة أن «إضرابهم صرخة. إذ لا يمكن لأي أستاذ أن يؤمن الحاجات الاساسية لعائلته براتب لا يزيد على 7 ملايين ليرة، فيما دولار السوق السوداء فوق 53 ألف ليرة، وصفيحة البنزين قاربت المليون ليرة». مشيراً إلى أن «مطالبهم هي تنفيذ التعهدات التي سبق أن قطعتها وزارة التربية والحكومة على نفسها خلال العام الماضي. بالإضافة إلى تخصيص منصة لرواتب القطاع العام وبدل النقل والاستشفاء وكل هذه القرارات تحتاج إلى مجلس الوزراء». ويختم: «نحن لا نريد مكتسبات جديدة، بل الحد الأدنى الذي يمكّننا من التنقل والاستمرار. لذلك نحن مستمرون في الاضراب، لأنه لا يمكننا العودة إلى الوراء». 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 1