علي بركة لآسيا: صفقة القرن سقطت.. ومقبلون على مرحلة جديدة من الصراع

يوسف الصايغ

2022.12.15 - 09:30
Facebook Share
طباعة


رأى رئيس دائرة العلاقات الوطنية في حركة المقاومة الإسلامية حماس علي بركة في تصريح خاص لوكالة انباء اسيا، بمناسبة الذكرى 35 لتأسيس الحركة ان "تصاعد المقاومة في الضفة الغربية والقدس المحتلة هو مؤشر ايجابي وتأكيد على تجدد الثورة، وهو رسالة بأن الشعب الفلسطيني لن يتراجع وسيبقى يرفع راية المقاومة، حتى تحقيق اهدافه بالتحرير والعودة.
من جهة ثانية يعتبر بركة ان "فوز اليمين المتطرف برئاسة المجرم بنيامين نتنياهو هو اشارة بأن المجتمع الاسرائيلي يتجه نحو مزيد من التطرف، ونذير على أننا مقبلون على مرحلة جديدة من الصراع، فالعدو سوف يصعد ضد ابناء شعبنا في القدس والاراضي المحتلة عامي 48 و 67 وقد يقوم بعمليات اغتيال في الخارج لان تاريخ نتنياهو معروف في التركيز على الجانب الأمني في عدوانه على الشعب الفلسطيني، وهذا الامر سيزيد الشعب الفلسطيني وحدة وصلابة وتمسكا بخيار الانتفاضة، وعليه ندعو كافة الفصائل الفلسطينية الى تعزيز الوحدة الوطنية الداخلية، ووضع استراتيجية فلسطينية واحدة لمواجهة الاحتلال والاستيطان وتهويد القدس وحصار قطاع غزة، ونناشد جماهير امتنا العربية والاسلامية ان يقفوا بجانب الشعب الفلسطيني بهذه المقاومة والوقوف بجانب اهلنا المرابطين في المسجد الاقصى ومدينة القدس، لان حكومة نتنياهو لديها مخطط لتهويد القدس وتقسيم المسجد الاقصى زمانيا ومكانيا.
وعن علاقة حماس مع الجمهورية الاسلامية في ايران والجمهورية العربية السورية فيؤكد بركة انها جيدة وتتجدد، وهي علاقة استراتيجية هدفها تجميع قوى المقاومة في امتنا لمواجهة العدوان الصهيوني المتواصل على شعبنا الفلسطيني وامتنا العربية والاسلامية.
كذلك أكد بركة ان "صفقة القرن سقطت بوحدة الموقف الفلسطيني والرفض الشعبي الجامع لهذه الصفقة الامريكية - الصهيونية" .
ولفت بركة الى ان "الجماهير العربية في مونديال قطر، اكدت ان فلسطين هي قضية الأمة الجامعة، وان فلسطين كانت الغائب الحاضر في هذا المونديال، وبعض المعلقين الاجانب اعتبروا ان فلسطين هي المنتخب رقم 33 في هذا المونديال، فهي محور الصراع فلا تطبيع او استسلام لهذا العدو" .
وأشار بركة الى ان" حركة حماس قدمت منذ انطلاقتها اضافة نوعية للقضية والثورة الفلسطينية المعاصرة، واستطاعت الحركة ان تجدد المقاومة وتشكل رافدا للثورة والمقاومة، وخاضت الحركة حروبا عديدة مع الكيان الغاصب من الانتفاضة الاولى الى الانتفاضة الثانية الى حرب الفرقان، الى حرب عام 2012 حيث قدمت رئيس اركان المقاومة القائد احمد الجعبري شهيدا، واستطاعت الحركة ان تقصف تل ابيب في هذه المعركة كما تصدت للعدوان الصهيوني عام 2014 وان تقصف حيفا التي تبعد 160 كلم، كما خاضت الحركة معركة سيف القدس دفاعا عن حي الشيخ جراح، واكدت الحركة ان القدس والمسجد الاقصى خط احمر لن نسمح للكيان الصهيوني بتهويدها، وتمكنت الحركة من قصف مطار رامون في جنوب فلسطين المحتلة والذي يبعد 250 كلم عن قطاع غزة".
ويلفت بركة الى ان "حماس وضعت قضية الأسرى في سلّم أولوياتها، وعلى مدار 35 عاما استطاعت أن تأسر عددا من الجنود الصهاينة، وان تجري صفقة الوفاء للأحرار عام 2011 ولديها الآن اربعة أسرى وهي مستعدة لابرام صفقة جديدة واطلاق مئات الأسرى من أبناء الشعب الفلسطيني".
ويضيف: "حركة حماس استنهضت الجماهير الفلسطينية في الخارج، واعتبرت ان قضية اللاجئين الفلسطينيين قضية سياسية بامتياز، وان حق العودة لا يسقط بالتقادم، ولا يمكن لأي جهة ان تسقط هذا الحق المقدس، كما بذلت حماس جهودا كبيرة من اجل الوحدة الوطنية الفلسطينية، ووقعت اتفاقات عديدة مع حركة فتح، ومؤخرا تم توقيع اعلان الجزائر مع كافة الفصائل الفلسطينية، وهي حريصة على انهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية، واعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية ووضع استراتيجية واحدة لمواجهة الاحتلال والاستيطان والتهويد والتقسيم وحصار قطاع غزة، وحركة حماس لن تألوا جهدا من اجل التحرير الا وستبذله، وكما استطاعت المقاومة ان تحقق التحرير في جنوب لبنان عام الفين وكما تم تحرير قطاع غزة عام الفين وخمسة، فان إستمرار عمل المقاومة في الضفة الغربية والقدس كفيل بتحريرهما وشعبنا لن يستسلم.
حركة حماس قدمت على مدى 35 عاما الاف الشهداء وفي مقدمتهم مؤسسها الشيخ احمد ياسين والدكتور عبد العزيز الرنتيسي والشهيد المهندس يحي عياش الى باقي القادة والشهداء حتى يومنا هذا". 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 7