كارول سماحة لـ آسيا: لم يعد الألبوم أساسياً

حوار_هنادي عيسى

2022.04.20 - 07:38
Facebook Share
طباعة

 كارول سماحة نجمة غنائية من طراز رفيع , فهي تقدم فنا راقيا يليق بتاريخها الذي حفل بالعديد من النجاحات وذلك دون مؤازرة احد.


وبعد نجاح أغنيتيها " ياشباب يا بنات" وفوضى" تستعد سماحة لتقديم عمل جديد وفي حوارها مع " وكالة أنباء آسيا" تكشف سماحة عن تفاصيل أغنيتها الجديدة فتقول " الأغنية هي باللهجة المصرية من كلمات حسن راوول وألحان محمد رحيم ووزعها موسيقيا سليمان دميان الذي وزع سابقا أغنية " سهرانين" والعمل الجديد إيقاعي من إنتاج شركة " لايف ستايلز" وقد صورتها في لبنان قبل فترة مع المخرجة المصرية بتول عرفة التي حققنا معا نجاحات عدة وإن شاء الله تحقق الأغنية الجديدة الانتشار المطلوب. وكانت .

 

سماحة قد قدمت منذ أشهر اغنيتين الاولى بعنوان "شكرا ” التي نالت استحسان الناس من خلال الفيديو كليب الذي مزجته المخرجة بتول عرفة مع اغنية “بقالي كتير” للمطرب هاني شاكر فحقق هذا المزج تحفة فنية مميزة.

 

وحقق على موقع " يوتيوب عشرات ملايين المشاهدات اما الاغنية الثانية فهي “راب” بعنوان “حياتي” التي جمعتها مع لارتيست ودافي ودي جي يوسف.وعن هذه التجارب فأولا" اعتبر ان اغنية الراب تجربة جديدة علي احببت تقديمها للجيل الجديد وقد بت أعتمد الأغنيات المنفردة لأنها تأخذ حقها في النجاح والألبوم لم يعد أساسيا في حياة الفنان رغم أن في حوزتي البوما شله جاهز لكنه مؤجل.

 

اما عن التعاون الذي جمعها مع المطرب هاني شاكر فقالت ” حاولت ان اعمل واصور الكليبين دون ان يتسرب اي خبر عن هذا المشروع اذ صورنا في فندق “الماريوت” في منطقة الزمالك في القاهرة وقد حرصنا على عدم التسريب كي لا تكشف الفكرة.

 

وكان المطرب هاني شاكر محترفا في كل شيء اما المخرجة بتول عرفة فهي صديقة تعرفت عليها منذ العام 2007 وقد سادت اجواء التصوير الالفة والمحبة ورغم التعب الا ان مشاهد التمثيل كنا ننفذها من المرة الاولى بسبب الصدق والتلقائية والعفوية .

 

اما عن ادائها في مكان التصوير فأكدت كارول انها شعرت بالخجل اثناء وقوفها امام هاني شاكر لان المشاهد التي جمعتنا من اللحظة الاولى فيها لؤم لكنني احببت احساسه في التمثيل وفي اليوم الاخير نفذت به مقلبا عندما اخبرته اننا سنعيد المشهد بكامله في الاجواء الباردة ما جعله يستغرب لكن بتول عرفة تنبهت واخبرته انه مقلبا وكل المشاهد انتهت باحترافية.

 

اما بخصوص الفكرة فقالت سماحة انها اعطت اغنيتها “شكرا” للمخرجة بتول عرفة لتضع لها سيناريو مختلف وكان لديها ايضا اغنية “بقالي كتير” للمطرب هاني شاكر واذ بها تفاجئني بفكرة جمعت الاغنيتين بكليب واحد اكون فيه ممثلة في اغنية شاكر وهو بدوره يكون ممثلا بكليبي وجاءت هذه الفكرة مجنونة . وعن الضجة التي حصلت هل توقعتها فتابعت انها كانت تتوقع هذه الضجة لان الفكرة جديدة جدا ولم تنفذ يوما حتى في العالم الغربي .

 

وبالنسبة لاغنية شكرا تضيف” هذه الاغنية املك حقوقها منذ 3 سنوات وكان ينبغي ان اصورها مع عدد من المخرجين لكنها أجلت اكثر من مرة لاسباب ظروف معينة انما هذا التاجيل جاء لمصلحتي وانا “اعشق اغنية “شكرا” التي اعتبرها حتى الان من اهم ثلاث اغنيات قدمتها في حياتي الفنية .

 

وتتابع كارول اننا في هذا الزمن بات صعبا على المطرب ان يجد اغنيات مميزة لاننا طوال السنوات السابقة قدمنا كل الانماط الغنائية كما اننا نعيش في عالم مليء بالمشاكل الاقتصادية والاجتماعية والصحية والامنية. وبصراحد ذوق الناس لم يعد معروفا والحصول على اغنية major hit ليس متوفرا بسهولة وبات واضحا ان الاغنيات التي نجحت في الفترة الاخيرة هي الخفيفة والراقصة التي تزيل هموم الناس لكن من خلال اغنيتي “شكرا” و”بقالي كتير” اعادتا الاعمال الدرامية الى الواجهة.

 

وكيف تتشجع في هذه الظروف على تقديم اعمال فنية قالت كارول سماحة انها انسانة تحب المغامرة والتحديات ولديها شغف كبير للعمل ولا تستسلم للمشاكل وهي سعيدة بتعاونها مع شركة “لايف ستايلز” في ثلاثة اعمال ومنها bon voyage "لكنني فنانة حرة وطليقة.

 

واذا كان لديها عروض تمثيل حاليا اكدت سماحة انها بعد حصولها على جائزة فاتن حمامة كافضل ممثلة في مهرجان الاسكندرية السينمائي باتت جاهزة للتمثيل اكثر وانها بانتظار الدور المناسب. أما كيف تنظر للأوضاع الحاصلة في لبنان فتقول

"أنا مواطنة لبنانية، مثلي مثل غيري، وليس من الضروري أن نتحدّث عن سبل المساعدة، يكفي أن نساعد بالقدر الذي نراه مناسباً للأشخاص المحتاجين من حولنا وفي دوائرنا. أنا بشكل عام لا أحب ان أعبّر عن مواقفي في بعض الأحيان لكي لا أقع في فخ الاصطفاف، وفي الوقت نفسه لا أحبّذ أن يكون الفنان رمادي الموقف، المهم أن يبدي رأيه في الوقت المناسب، وبالطريقة المناسبة ومن دون تجريح.

 

وعن حياتها في مصر وهي لبنانية : أكدت قائلة:
لا أعيش في بلد بعيد وذي ثقافة مختلفة، لذلك لا أشعر بالغربة في مصر، لأنني في بلدي وبيتي الثاني. ومع كل يوم جديد يزداد ويكبر حبي لمصر، نظراً لما ألمسه من مواطنية صالحة لدى غالبية المصريين، وغيرة على بلدهم. في المقابل نعاني كلبنانيين، بعد 40 عاماً من الحروب، من الفساد ما أثر أيضاً على المواطنية. الفساد متغلغل بكل أنماط المجتمع، وهذا ما يحزنني كثيراً، حتى أنني أتجنّب متابعة الأخبار عن بلدي عندما أكون في مصر. أحزن كثيراً عندما أرى الوجوه حزينة ومحبطة في كل مرة أزور فيها بلدي، ولا أصدّق متى يحين موعد العودة إلى مصر.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 1