منشآت الطاقة الإيرانية تتصدر خطط التصعيد العسكرية المقبلة

2026.05.18 - 08:46
Facebook Share
طباعة

كشفت مصادر إسرائيلية عن ملامح خطط عسكرية مشتركة يجري التحضير لها مع الولايات المتحدة ضد إيران، في حال قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استئناف العمليات العسكرية، وسط تقديرات إسرائيلية تشير إلى رفع مستوى الجهوزية تحسباً لتجدد المواجهة.


وبحسب ما نقلته وسائل إعلام عبرية، فإن الاستعدادات العسكرية تشمل مختلف المستويات العملياتية، فيما يبقى القرار النهائي مرتبطاً بموقف الرئيس الأمريكي وإدارته.


وقال مصدر عسكري لقناة “كان” العبرية إن أي استئناف للهجمات على إيران سيجري بتنفيذ مشترك بين الجيشين الأمريكي والإسرائيلي، مشيراً إلى أن إسرائيل تبدي اهتماماً واضحاً باستهداف منشآت البنية التحتية الوطنية للطاقة داخل إيران


وأضاف المصدر أن هذا التوجه ينسجم مع التهديدات التي سبق أن لوّح بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي حظيت بدعم من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.


وفي سياق متصل، أكد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، خلال حديثه مع جنود الجيش، أن أبرز الدروس المستخلصة من هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول يتمثل في ضرورة الحفاظ على أعلى درجات الجهوزية لمواجهة أي هجوم مفاجئ، بدءاً من الوحدات الميدانية وصولاً إلى هيئة الأركان العامة.


وترى القيادة العسكرية الإسرائيلية أن توجيه ضربات لمنشآت الطاقة الإيرانية قد يدفع طهران إلى تبني موقف أكثر مرونة في المفاوضات الجارية، وهي مقاربة تتوافق مع الرؤية التي تتبناها الإدارة الأمريكية الحالية.


في المقابل، نقلت القناة العبرية عن متخصصين تشكيكهم في إمكانية أن تؤدي الضغوط العسكرية إلى تنازلات إيرانية في الملفات الأساسية، معتبرين أن طهران لن تقدم تنازلات جوهرية في الظروف الحالية.


وتزامن ذلك مع تصريحات متزامنة لمسؤولين إيرانيين أكدوا فيها تجهيز القوات الإيرانية للاستعداد لكسر الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ والسفن الإيرانية في مضيق هرمز.


وجاءت هذه التطورات بالتوازي مع نشر صور التقطها قمر اصطناعي أوروبي أظهرت تحركات لقطع بحرية أمريكية في الخليج، بينها حاملة طائرات وثلاث مدمرات، ما عزز التكهنات بقرب تنفيذ عمل عسكري محتمل ضد إيران، وفق تقديرات دوائر سياسية وعسكرية.


وفي وقت سابق، أجرى بنيامين نتنياهو اتصالاً هاتفياً مع دونالد ترامب استمر أكثر من نصف ساعة، بحث خلاله الجانبان إمكانية استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، بحسب القناة العبرية.


وفي السياق ذاته، تعتقد أجهزة الأمن الإسرائيلية أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يقود التيار الرافض لتقديم تنازلات في المفاوضات مع الولايات المتحدة، ويُعد من أبرز الأصوات المعارضة لأي تسويات داخل القيادة الإيرانية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 7