أشار عضو كتلة الكتائب النائب إلياس حنكش في تصريح خاص لوكالة آسيا نيوز الى ان "اهمية اللقاء الذي عقد في العاصمة الاميركية بين سفيري لبنان و"اسرائيل" برعاية وحضور وزير الخارجية الاميركي ماركو روبيو والسفير الاميركي في لبنان ميشال عيسى، انه يشكل نقطة بداية نحو فك الإرتباط او المسار الذي تقوم به ايران بإسم الشعب اللبناني وهي ليست مخولة بذلك، وبالتالي أهمية مشهد الأمس ان لبنان بات مستقل بقراره في ما خص السلم والحرب وبات مستقلا عن الأجندة الإيرانية، وهذا الهدف الاساسي لهذا الاجتماع".
ويضيف النائب حنكش مشيرا الى ان "لا حرب يمكن ان تدوم وكل ما علينا ان نرى اين تكمن مصلحة لبنان ونذهب في هذا الاتجاه، لانه من غير المنطقي ان يبقى لبنان هو البلد الوحيد الذي يعيش ابناؤه الحروب والتهجير والقتل، وبالتالي يأتي اجتماع واشنطن كخطوة اولى في مشوار الألف ميل ولكنها في الاتجاه الصحيح، على امل ان يتم تحقيق مصلحة لبنان فقط لا غير بعيدا عن ايران او اي جهة خارجية اخرى".
وردا على سؤال حول وجود مخاوف من حصول انقسام لبناني داخلي على خلفية تباين المواقف تجاه مسألة التفاوض المباشر لين لبنان و"اسرائيل"، يعتبر النائب حنكش ان "لا خوف على السلم الاهلي، واليوم هناك منطق جديد وهو ان هناك دولة وقرار الشرعية اللبنانية والمفروض ان يكون اللبنانيون خلفه، اما من يرفض فيمكنهم ان يعارضوا لكنهم لن يتمكنوا من اخذنا الى حرب أهلية، لان التعاطي سيكون مع الجيش اللبناني والاجهزة الامنية الذين يمثلون الشرعية الوطنية، وبالتالي لا وجود لحرب اهلية او فتنة، كماوان أي رأي او موقف يجب ان يكون تحت سقف الدولة، خصوصا وان هذه الحكومة تشارك فيها أغلب المكونات والتي شاركت ايضا في انتخاب رئيس الجمهورية".
ويلفت النائب حنكش الى ان "رئيس الجمهورية ذكر ما يتم التفاوض عليه في خطاب القسم، كما ورد ذلك في اتفاق هدنة العام 2024، اما إذا أراد البعض تحسين شروط ايران التفاوضية فعندها لن تكون الدولة متساهلة في هذا الخصوص، واذا كان البعض يعارض ما تقوم به الحكومة فكيف يكون موجودا فيها ويعترض على قراراتها؟
ويتابع:"اما في ما يتعلق بالدخول العربي على خط إرساء وقف إطلاق النار في لبنان، يشير النائب حنكش الى "ان الدول العربية موجودة الى جانب لبنان رغم انشغالها بالحرب التي تُشن عليها من قبل إيران، وكل المساعي العربية التي تصب في مصلحة لبنان مرحب بها".
ويختم عضو كتلة الكتائب اللبنانية مؤكداً تأييد اي وساطة او مسعى عربي يؤدي الى وقف لاطلاق النار، كما ان لبنان يفاوض بالمباشر ويطلب هذا الامر بشكل مباشر، واذا كان لبنان بحاجة الى أي صديق فهذا الأمر مرحب به".