تخوف خليجي من تصعيد استهداف الطاقة الإيرانية

2026.03.20 - 07:37
Facebook Share
طباعة

أفادت تقارير إعلامية بأن الهجوم الذي استهدف حقل "بارس الجنوبي" للغاز في إيران أثار حالة من القلق والاستياء في عدد من الدول العربية، التي اعتبرت أن التصعيد في استهداف منشآت الطاقة قد يهدد استقرار المنطقة وأسواق الطاقة العالمية.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مسؤولين، أن حكومات عربية مارست ضغوطاً على الإدارة الأمريكية من أجل الحد من الضربات التي تستهدف البنية التحتية للطاقة في إيران، محذرة من أن توسيع نطاق العمليات العسكرية ليشمل هذا القطاع الحيوي قد يضع دول المنطقة في دائرة المخاطر المباشرة.

وأشار التقرير إلى أن دول الخليج كانت قد أبلغت واشنطن في مناسبات سابقة بمخاوفها من استهداف منشآت النفط والغاز، نظراً لما تمثله هذه القطاعات من أهمية حيوية لاقتصادات المنطقة والاقتصاد العالمي.

وكانت وسائل إعلام إيرانية ومسؤولون في طهران قد تحدثوا عن هجوم استهدف منشآت نفطية وغازية في جنوب البلاد، شملت حقل "بارس الجنوبي" ومنطقة عسلوية الصناعية المرتبطة بمعالجة موارده، في وقت لم تصدر فيه تأكيدات مستقلة بشأن حجم الأضرار.

وفي المقابل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة لم تكن على علم مسبق بالضربة، فيما صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ الهجوم بشكل منفرد، مضيفاً أن استهداف منشآت الغاز الإيرانية لن يتكرر.

وفي سياق متصل، أفادت تقارير إعلامية، نقلاً عن مصدر مطلع، بأن السلطات القطرية بدأت إخلاء عدد من الموظفين من مجمع رأس لفان لإنتاج الغاز الطبيعي المسال في شمال البلاد، وذلك في أعقاب تهديدات إيرانية باستهداف منشآت الطاقة في المنطقة.

وأضاف المصدر أن هذه الخطوة جاءت بعد تحذيرات من احتمال وقوع هجمات قد تطال منشآت نفطية وغازية في عدد من دول الخليج، من بينها السعودية والإمارات وقطر، في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه المخاوف من انعكاسات التصعيد العسكري على أمن الطاقة العالمي، في ظل ارتباط إمدادات النفط والغاز في الخليج بأسواق الطاقة الدولية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 10