قُتل عنصران من “الفرقة 86” في الجيش السوري على يد مجهولين مساء الاثنين 2 من آذار في بلدة الراعي شمال شرقي حلب. وأفادت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع لقناة “الإخبارية” أن الحادث أسفر عن وفاة الجنديين على الفور، فيما بدأت الجهات المختصة التحقيق لتحديد هوية الفاعلين.
وأوضحت مصادر محلية أن القتيلين هما عبد الله إسماعيل ومحمد عثمان من قرية جزراية جنوب حلب، وتم استهدافهما عند دوار أرفاد داخل البلدة.
يتكرر استهداف عناصر الجيش السوري، رغم عدم إعلان أي جهة مسؤوليتها حتى الآن، مع توجه أصابع الاتهام إلى تنظيم “الدولة الإسلامية” بسبب تكرار العمليات المشابهة.
خلال شباط الماضي، رصدت مصادر محلية سبع عمليات تبناها التنظيم في محافظات دير الزور والرقة وحلب، من بينها هجمات على حواجز أمنية، استهداف أفراد بالأسلحة الرشاشة، واغتيالات أدت لمقتل عدد من الجنود وإصابة آخرين.
ويأتي هذا التصعيد بعد تسجيل صوتي لمتحدث التنظيم الرسمي، وهو الأول منذ عامين، وصف فيه الوضع السوري بأنه انتقال من النفوذ الإيراني إلى التركي والأمريكي، وحذر شخصيات حكومية ضمن دعوة لمواجهتها.
على الرغم من تراجع سيطرة التنظيم الميدانية منذ 2019، تستمر خلاياه في مناطق البادية السورية وأرياف الرقة ودير الزور بنشاط متقطع، ما يعكس استمرار تهديد الأمن الداخلي والإقليمي رغم الحملات الأمنية المكثفة ضده.