ترامب يطلق مشروع الجدار الحدودي على المكسيك

2026.02.24 - 04:21
Facebook Share
طباعة

بدأت الحكومة الأميركية في ولاية تكساس تنفيذ مشروع تشييد جدار على الحدود مع المكسيك، بهدف منع المهاجرين غير النظاميين من دخول البلاد، ضمن خطة أوسع تشمل كامل الحدود البالغ طولها ثلاثة آلاف كيلومتر.
يشمل المشروع إقامة حواجز مائية، ومسارات مناسبة لمرور الدوريات، إضافة إلى استخدام تقنيات مراقبة متطورة لضبط الحدود. وتشير البيانات الرسمية إلى أن ثلث الحدود كان مجهزاً بسياج قبل بدء ولاية ترامب الثانية في يناير 2025، فيما يجري حالياً تجهيز بقية المناطق.
تم إرسال تبليغات إلى مئات الملاك تقع ممتلكاتهم على مقربة من مواقع البناء، تحدد خياراتهم بين التعويض المالي أو البيع أو مصادرة الأرض، وفق الإجراءات القانونية المعتمدة. وفي شباط/فبراير 2026، تلقى نحو 60 شخصاً إشعارات رسمية تتعلق بالممتلكات الواقعة قرب مشاريع الجدار.
تشير التقارير إلى أن المشروع سيشمل أيضاً إقامة المزيد من الجدران والحواجز على ضفاف نهر ريو غراندي، الذي يفصل بين الأراضي الأميركية والمكسيكية، بهدف ضبط الحركة على طول حدود المنطقة التي يعيش فيها حوالي 250 ألف شخص.
ووفق بيانات وزارة الأمن الداخلي الأميركية، كان كانون الثاني/يناير 2026 الشهر التاسع على التوالي الذي لم يسجل فيه دخول أي مهاجر غير قانوني إلى البلاد عبر الحدود الجنوبية. وأكدت الوزارة أن الهدف من المشروع هو السيطرة العملية على الحدود بما يتوافق مع القوانين السارية، وضبط حركة الهجرة غير النظامية.
يعتمد "الجدار الذكي" على أنظمة مراقبة إلكترونية متطورة ومراقبة الدوريات، ويغطي كامل الخط الحدودي، مع مراعاة المواقع الاستراتيجية للمرور والمراقبة الأمنية. ويقدر المسؤولون أن المشروع يحتاج إلى عدة سنوات لإنهاء كافة الأعمال على طول الحدود. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 5