ألقى شخص مجهول قنبلة يدوية على مجموعة من اليمنيين في منزل بمنطقة المهيال بمحافظة تعز غربي اليمن ما أسفر عن وفاة شخصين وإصابة ستة آخرين بجروح متفاوتة.
كشفت مصادر لوسائل إعلام محلية أن المعتدي اقتحم غرفة استقبال الضيوف أثناء تجمع اجتماعي مخصص لتناول القات ضمن جلسة عائلية، قبل أن يرمي القنبلة نتيجة خلاف شخصي مع أحد الحاضرين. وأدى الانفجار إلى سقوط الضحيتين فوراً وتعرض البقية لإصابات متفاوتة بين الخفيفة والمتوسطة.
فر المعتدي إلى مديرية مجاورة بعد تنفيذ الهجوم، فيما قام السكان والجيران بنقل الجرحى إلى أقرب مستشفيات المدينة لتلقي العلاج وأكد العاملون في الطوارئ استقبال المصابين ومباشرة تقديم الإسعافات اللازمة لهم، مع تقييد الوضع تحت المراقبة الصحية.
وأشار شهود عيان إلى حالة من الذعر سادت المكان، حيث حاول الحاضرون حماية أنفسهم وتفادي الانفجار، بينما كانت بعض مقتنيات المنزل مدمرة نتيجة القوة التفجيرية. وأضافت المصادر أن الانفجار خلّف دماراً محدوداً في الأثاث والأدوات المنزلية، لكنه أثار صدمة بين السكان المحليين.
تعكف الجهات الأمنية في محافظة تعز على تتبع آثار الجاني من أجل توقيفه ومحاسبته وفق القوانين المعمول بها. وأفادت بأن التحقيقات الأولية تتضمن جمع شهادات الشهود وفحص مقاطع الفيديو المتوفرة، بهدف تحديد الدوافع الحقيقية للهجوم وكشف شبكة علاقاته.
لفت السكان إلى أن خلافات شخصية قد تتطور أحياناً إلى أعمال عنف داخل المنازل أثناء جلسات القات، وهو ما يستدعي اتخاذ احتياطات أمنية أكبر لضمان سلامة المشاركين ومنع أي حوادث مشابهة في المستقبل وأكدت المصادر أن الهجوم الأخير أثار حفيظة المجتمع المحلي ودفعه إلى المطالبة بتشديد الإجراءات الأمنية في الأحياء السكنية.
وأوضحت الجهات المختصة أن التحقيقات مستمرة للوصول إلى الجاني وتسليمه للعدالة، مؤكدة حرصها على منع تكرار مثل هذه الأحداث التي تهدد أمن السكان وتزعزع الاستقرار الاجتماعي، متابعة ملف الانفجار عن كثب والتنسيق مع المستشفيات لضمان تقديم الرعاية الكاملة للمصابين، إلى جانب البحث عن أي دلائل قد تساعد في كشف ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات.