شهدت مدينة سيدني الأسترالية مواجهات بين الشرطة والمتظاهرين خلال مسيرة احتجاج على زيارة الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتصوغ استخدمت خلالها الشرطة رذاذ الفلفل واعتقلت عددًا من المشاركين وشارك آلاف الأشخاص للتعبير عن دعمهم لفلسطين ورفض الزيارة بعد رفض المحكمة العليا طلبًا لإلغاء صلاحيات الشرطة التي تمنع المتظاهرين من السير في شوارع المدينة
أظهرت المشاهد قيام عناصر الشرطة بسحب متظاهرين من على الأرض أثناء أدائهم الصلاة وأدى ذلك إلى غضب واسع من المؤسسات الدينية والمجتمعية واعتُبر دفع المصلين وتحريكهم قسراً أمرًا صادمًا ومقلقًا وطالب المجتمع المحلي بالتحقيق الفوري ومنع تكرار الحوادث مع التأكيد على حماية الحريات الأساسية وبناء الثقة في المؤسسات الأمنية.
في موقع التظاهرة خارج تاون هول كان المتظاهرون يهتفون مطالبين بالسماح لهم بالمضي في المسيرة بينما طلبت الشرطة التفرق قبل تنفيذ الاعتقالات ما أدى إلى احتجاز عدد من المشاركين وتقييدهم بالأصفاد وركزت الإجراءات الأمنية على تحركات هرتصوغ منذ وصوله إلى مركز المؤتمرات الدولي وسط إجراءات مشددة.
استمرت الاحتجاجات في مدن أسترالية أخرى حيث خرج آلاف المتظاهرين للتعبير عن رفض الزيارة مؤكدين حقهم في التظاهر السلمي ورفض استخدام القوة ضدهم وأظهر المشهد العام توترًا بين حرية الاحتجاج والإجراءات الأمنية وأكد المجتمع المدني ضرورة التحقيق في الحوادث الأخيرة لضمان عدم تكرارها وحماية الحقوق الأساسية للمواطنين وللتأكيد على احترام القانون وحق التعبير السلمي للمتظاهرين.