أوضح "نقيب" الأفران والمخابز في لبنان، علي ابراهيم، في حديث صحفي، أنّ "ارتفاع سعر ربطة الخبز، إلى ٢٢٥٠ ليرة وثمّ ٢٥٠٠ ليرة، ناتج عن ارتفاع سعر القمح عالمياً بـ١٠٠ دولار، وهو الأمر الخارج عن إرادة الجميع".
ويرى ناشطون ان الزيادة غير مُبرّرة وتضرب الأمن الغذائي للمواطن وتجعله رهينة الجشع والتهريب.
وأضاف الناشطون: حين يكون حقّ الوصول إلى الغذاء حقاً من حقوق الإنسان المنصوص عليها في شرعة حقوق الإنسان، وحين يكون الخبز هو العنصر الأساسي في غذاء المواطن، نتفهّم أهمية أو بالأحرى إلزامية – أن يكون هذا العنصر الأساسي في متناول جميع البشر.
وختم الناشطون: النظرية الاقتصاديّة صنّفت السلع والبضائع فجعلت الخبز في فئة المواد الأساسية. وتجنبت بالتالي هذه النظرية وكل الأنظمة العالمية وضع سعر الخبز في بورصة التداول وذلك بحكم وجود مضاربة على الأسعار مما يجعل العنصر الأساسي للإنسان عرضة لجشع المافيات.