نفي إيراني لتحرك تفاوضي نحو الدوحة وسط مساعٍ لإنهاء الحرب

2026.11.08 - 11:59
Facebook Share
طباعة

تضارب بشأن استئناف المفاوضات
نفت طهران صحة التقارير التي تحدثت عن توجه وفد تفاوضي إيراني إلى العاصمة القطرية الدوحة خلال الساعات أو الأيام المقبلة، لإجراء مباحثات بشأن اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة، في وقت تتواصل فيه التحركات السياسية الرامية إلى إيجاد مخرج للحرب بين البلدين.
وقال مهدي محمدي، مستشار رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، إن الأنباء المتداولة بشأن عودة أعضاء الوفد الإيراني إلى الدوحة غير صحيحة، نافياً بذلك التقارير التي تحدثت عن تحرك وشيك لاستئناف المفاوضات.


نفي إيراني
ونقل عن محمدي، الأحد، تأكيده عدم صحة المعلومات المتعلقة بتوجه المفاوضين الإيرانيين إلى قطر، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية بشأن الاتصالات الدبلوماسية الجارية أو احتمال عقد لقاءات جديدة مع الجانب الأميركي.
ويأتي النفي في وقت تتزايد فيه التكهنات بشأن وجود قنوات اتصال غير معلنة بين طهران وواشنطن، بهدف بحث شروط وقف الحرب والعودة إلى المسار التفاوضي.


تقارير عن وفد إلى الدوحة
وكانت تقارير صحفية قد تحدثت عن اعتزام وفد إيراني التوجه إلى الدوحة خلال الأيام المقبلة، وربما اعتباراً من السبت 7 تشرين الثاني، لإجراء مباحثات تتعلق باتفاق محتمل مع الولايات المتحدة.
وأشارت تلك التقارير، نقلاً عن مسؤولين مطلعين، إلى أن التحركات تأتي بالتزامن مع تكثيف مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب وحلفائه جهودهم لإقناعه بإنهاء الحرب، بدلاً من استئناف الهجمات العسكرية على إيران.
وبحسب المعلومات المتداولة، ظهرت مؤشرات على تحركات متبادلة بين الطرفين للبحث عن مخرج للأزمة، وسط تباين بشأن الخيارات المطروحة داخل الإدارة الأميركية، بين مواصلة العمليات العسكرية وفتح مسار سياسي ينتهي بوقف الحرب.


مقترح لتسريع المفاوضات
وتضمنت المقترحات المتداولة تقليص مدة المفاوضات التمهيدية، التي نصت عليها مذكرة تفاهم موقعة في حزيران الماضي وحددتها بستين يوماً، إلى يومين فقط، بهدف الانتقال سريعاً إلى مفاوضات نووية متواصلة.
ونُقل عن أحد المصادر أن هذا الترتيب قد يمنح ترامب فرصة لبدء مسار سياسي يقود إلى إنهاء الحرب، إلا أن موقف طهران من المقترح لم يتضح بعد.
ولم يصدر في المعلومات المتاحة ما يؤكد موافقة إيران على تقليص المرحلة التمهيدية، كما لم يُعلن عن موعد رسمي لاستئناف المفاوضات أو تحديد مكان انعقادها.


الدوحة في مسار الوساطة
برزت الدوحة خلال السنوات الماضية بوصفها إحدى العواصم التي تستضيف اتصالات ومباحثات مرتبطة بالأزمات الإقليمية والدولية، مستفيدة من علاقاتها مع أطراف متباينة وقدرتها على توفير قنوات للحوار.
وفي ظل الحرب بين إيران والولايات المتحدة، تكتسب أي تحركات باتجاه استئناف المفاوضات أهمية خاصة، نظراً إلى ارتباطها بملفات متشابكة، في مقدمتها وقف العمليات العسكرية والبرنامج النووي الإيراني والضمانات الأمنية التي قد يطالب بها كل طرف. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 2

اقرأ أيضاً