لبنان يستعد لمرحلة ما بعد اليونيفيل... هيكل وأرنو يبحثان البدائل المحتملة

2026.11.06 - 18:44
Facebook Share
طباعة

بحث مبكر لمرحلة ما بعد اليونيفيل
بحث قائد الجيش اللبناني، العماد رودولف هيكل، مع المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان، جان أرنو، الخيارات والبدائل المحتملة للمرحلة التي تلي انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل»، في ظل التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه البلاد، والتطورات المتسارعة على الساحة الإقليمية.
وجاء ذلك خلال لقاء عقده المسؤولان، الجمعة، في مكتب قائد الجيش بمنطقة اليرزة، وتناول الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة، إضافة إلى التحديات التي تواجه الدولة اللبنانية، ودور المؤسسة العسكرية في الحفاظ على الاستقرار الداخلي.


البدائل المطروحة
وتركز جانب من المباحثات على التصورات المحتملة لمرحلة ما بعد اليونيفيل، في ظل التساؤلات بشأن طبيعة الترتيبات الأمنية التي يمكن أن تحل محل الدور الذي تؤديه القوة الدولية، والآليات التي تضمن استمرار الاستقرار في جنوب لبنان.
ويكتسب هذا الملف أهمية خاصة مع اقتراب انتهاء المهمة الأممية، وما يرافق ذلك من نقاشات بشأن مستقبل الوجود الدولي، وحجم المسؤوليات التي ستقع على عاتق الجيش اللبناني في مراقبة الوضع الأمني وتثبيت الاستقرار في المناطق الحدودية.


إشادة بدور الجيش
وخلال اللقاء، أشاد أرنو بجهود المؤسسة العسكرية اللبنانية في الحفاظ على الاستقرار الداخلي، مثمّناً التضحيات التي يقدمها الجيش في مواجهة الظروف والتحديات الصعبة التي تمر بها البلاد.
وتعكس هذه الإشادة استمرار الاهتمام الأممي بدور الجيش اللبناني بوصفه المؤسسة الأساسية المعنية بحفظ الأمن والاستقرار، في وقت تتزايد فيه الضغوط المرتبطة بالمرحلة المقبلة في الجنوب.


مستقبل اليونيفيل
تؤدي قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» دوراً أساسياً في مراقبة وقف الأعمال العدائية، ومساندة الجيش اللبناني في تنفيذ مهامه ضمن منطقة عملياتها في جنوب البلاد، إلى جانب مراقبة الانتهاكات والتطورات الأمنية على طول الخط الأزرق.
ويثير اقتراب انتهاء مهمتها تساؤلات بشأن طبيعة الترتيبات التي ستليها، ولا سيما في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية والتوترات الحدودية، والحاجة إلى ضمان عدم نشوء فراغ أمني قد ينعكس على الاستقرار في الجنوب. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 10

اقرأ أيضاً