قصف إسرائيلي في كفرشوبا وتحركات عسكرية قرب دير ميماس

2026.11.06 - 14:54
Facebook Share
طباعة

تبيّن أن الانفجار القوي الذي سُمع في منطقة صور جنوبي لبنان ناجم عن عملية تفجير نفّذتها وحدة الهندسة في الجيش اللبناني لعدد من القذائف من مخلفات الحرب الأخيرة، في محيط بلدة الحنية جنوب المدينة، وليس نتيجة قصف إسرائيلي جديد، وفق ما أوردته الوكالة الوطنية للإعلام.

 

 

أفادت الوكالة بأن وحدة الهندسة التابعة للجيش اللبناني نفّذت عملية تفجير القذائف في إطار التعامل مع مخلفات الحرب، ما أدى إلى سماع دوي انفجار قوي في المنطقة. وأثار الصوت تساؤلات بين السكان بشأن طبيعة الحادث ومصدره، قبل أن تتضح ملابساته ويُعرف أنه ناتج عن تفجير متعمد نفّذه الجيش للتخلص من الذخائر المتبقية.

 

 

تسلّط العملية الضوء على استمرار مخاطر مخلفات الحرب في المناطق الجنوبية، حيث تشكل القذائف والذخائر غير المنفجرة تهديداً على سلامة السكان، خصوصاً في المناطق القريبة من مواقع المواجهات السابقة. وتتطلب معالجة هذه المخلفات عمليات فنية تنفذها وحدات مختصة، بهدف الحد من احتمالات وقوع انفجارات عرضية أو إصابات بين المدنيين.

 

 

على صعيد الاعتداءات الإسرائيلية في الجنوب، أطلقت القوات الإسرائيلية رشقات نارية من الأسلحة الرشاشة باتجاه أطراف بلدة كفرشوبا في قضاء حاصبيا، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف أطراف البلدة. كما طال القصف المدفعي الإسرائيلي وادي شبعا.

 

تندرج هذه الاعتداءات ضمن سلسلة من التحركات العسكرية الإسرائيلية التي تطال مناطق حدودية في جنوب لبنان، وتشمل إطلاق النار والقصف المدفعي، ما يفاقم حالة القلق لدى السكان ويزيد صعوبة ممارسة حياتهم اليومية، لا سيما في القرى القريبة من مواقع الانتشار والتحركات العسكرية.

 

في تطور ميداني آخر، تقدّمت دورية إسرائيلية من بلدة كفركلا باتجاه أطراف بلدة دير ميماس، حيث ضايق عناصرها عدداً من الأهالي أثناء عملهم في قطاف الزيتون ضمن ورشة تعود للمواطن سلام الحاصباني.

 

أطلق عناصر الدورية النار في محيط العاملين، ما أجبرهم على مغادرة المكان، قبل أن تتمركز القوات الإسرائيلية عند أطراف البلدة. وأثارت الواقعة مخاوف بشأن سلامة المدنيين وقدرتهم على الوصول إلى الأراضي الزراعية والعمل فيها، خصوصاً خلال موسم قطاف الزيتون الذي يشكل مورداً اقتصادياً مهماً لكثير من العائلات في الجنوب.

 

 

تكتسب هذه الحوادث أهمية إضافية بسبب ارتباطها بمناطق مأهولة وأراضٍ زراعية يعتمد عليها السكان في معيشتهم، إذ لا تقتصر آثار التحركات العسكرية على الأضرار المباشرة، بل تمتد إلى تعطيل النشاط الزراعي وفرض قيود على حركة الأهالي، فضلاً عن زيادة المخاوف من تجدد التصعيد.

 

 

تتواصل الاعتداءات والتحركات الإسرائيلية في جنوب لبنان بالتزامن مع عمليات الجيش اللبناني لمعالجة مخلفات الحرب، في مشهد يجمع بين تحديات السلامة العامة والمخاطر الأمنية التي تواجه السكان، وسط استمرار التوتر في المناطق الحدودية.

 


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 3

اقرأ أيضاً