الاحتلال الإسرائيلي يوسع تحركاته العسكرية في القنيطرة ودرعا

2026.11.05 - 17:13
Facebook Share
طباعة

شهدت محافظتا القنيطرة ودرعا، الأربعاء، تحركات عسكرية لقوات الاحتلال الإسرائيلي شملت توغلات برية وتفتيش منازل واستجواب أشخاص، إلى جانب قصف مدفعي وإطلاق نار باتجاه مناطق زراعية، في تصعيد ميداني تزامن مع تحركات عسكرية في عدة قرى حدودية.

وقال مراسل تلفزيون سوريا إن قوة تابعة لجيش الاحتلال، مؤلفة من أربع آليات عسكرية، توغلت في قرية أوفانيا بريف القنيطرة الشمالي، وأجرت استجواباً لعدد من الأشخاص داخل المنطقة.

 

وفي ريف القنيطرة الأوسط، استهدف قصف مدفعي إسرائيلي أطراف قرية الصمدانية الشرقية، بحسب المراسل، وسط استمرار التحركات العسكرية في المناطق القريبة من الشريط الحدودي.

أما في ريف درعا الغربي، فأفاد «تجمع أحرار حوران» بأن قوات الاحتلال المتمركزة داخل الشريط الحدودي، قرب مرصد سيحان المقابل لقرية عابدين، أطلقت نيراناً كثيفة من أسلحة ثقيلة باتجاه الأراضي الزراعية في منطقة وادي الرقاد، بالتزامن مع إطلاق قنبلتين ضوئيتين فوق المنطقة.

 

وسبق هذه التطورات توغل دورية إسرائيلية في عدد من قرى حوض اليرموك بريف درعا الغربي، بالتزامن مع تحرك قوة أخرى في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، حيث نفذت عمليات تفتيش لعدد من المنازل.

 

ونقلت صحيفة «الوطن» عن مصدر حكومي في ريف درعا أن دورية تابعة لقوات الاحتلال دخلت قرى معرية وعابدين وجملة في منطقة حوض اليرموك، قبل أن تتجه إلى بلدتي صيصون وصيدا الجولان في ريف القنيطرة الجنوبي.

وفي جباتا الخشب، أفاد مراسل تلفزيون سوريا بتوغل قوة إسرائيلية مؤلفة من أربع آليات عسكرية داخل البلدة، حيث فتشت عدداً من المنازل، في تحرك يأتي ضمن سلسلة توغلات شهدتها مناطق متفرقة من ريف القنيطرة.

 

تزامنت التحركات البرية مع القصف المدفعي وإطلاق النار في محيط المناطق الحدودية، ما وسّع نطاق التصعيد الميداني في محافظتي القنيطرة ودرعا، وسط استمرار الانتهاكات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية.

 


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 8

اقرأ أيضاً