توغلات وقصف وإطلاق نار... إسرائيل توسّع اعتداءاتها في القنيطرة ودرعا

2026.11.04 - 23:57
Facebook Share
طباعة

شهدت محافظتا القنيطرة ودرعا، الأربعاء، تصعيداً ميدانياً جديداً جراء الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية، شمل توغلات عسكرية وقصفاً مدفعياً وإطلاق نار باتجاه أراضٍ زراعية، إلى جانب استجواب عدد من السكان، في تحركات تزامنت مع اقتحام بلدات وقرى في ريفي المحافظتين.
أما في ريف درعا الغربي، فأطلقت القوات الإسرائيلية المتمركزة داخل الشريط الحدودي، قرب مرصد سيحان المقابل لقرية عابدين، نيراناً كثيفة من أسلحة ثقيلة باتجاه الأراضي الزراعية في منطقة وادي الرقاد.
وبحسب إفادات محلية، تزامن إطلاق النار مع إلقاء قنبلتين ضوئيتين فوق المنطقة، من دون ورود معلومات عن وقوع إصابات أو حجم الأضرار الناجمة عن هذه التحركات.


توغلات في حوض اليرموك
وتأتي هذه التطورات بعد توغلات نفذتها دوريات إسرائيلية في عدد من قرى حوض اليرموك بريف درعا الغربي، شملت معرية وعابدين وجملة، قبل التحرك باتجاه بلدتي صيصون وصيدا الجولان في ريف القنيطرة الجنوبي، وفق مصدر حكومي في ريف درعا.
وفي ريف القنيطرة الشمالي، كانت قوة إسرائيلية مؤلفة من أربع آليات قد توغلت في بلدة جباتا الخشب، وفتشت عدداً من المنازل داخلها، في إطار تحركات ميدانية متزامنة شهدتها مناطق متفرقة من جنوب سوريا.


ضغط ميداني متواصل
وتعكس التحركات الإسرائيلية المتزامنة في القنيطرة ودرعا اتساع نطاق العمليات الميدانية في جنوب سوريا، بين التوغل داخل القرى واستجواب السكان واستهداف المناطق الزراعية بالنيران والقذائف. ويثير تكرار هذه التحركات مخاوف محلية من تداعياتها على أمن المدنيين وحركة السكان واستقرار المناطق القريبة من الشريط الحدودي. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 6

اقرأ أيضاً