تواصلت الاعتداءات الإسرائيلية على مناطق عدة في جنوب لبنان، منذ ساعات فجر اليوم الأربعاء، وشملت قصفاً مدفعياً طال بلدات وأودية، وانفجار طائرة مسيّرة في بلدة مجدل سلم، وصولاً إلى إلقاء قنابل صوتية بالقرب من مزارعين كانوا يعملون في قطاف الزيتون غربي كفرشوبا، من دون تسجيل إصابات بشرية في الحادثتين الأخيرتين.
وفي أحدث التطورات، ألقت محلّقة إسرائيلية قنابل صوتية في محيط مزارعين أثناء عملهم في قطاف الزيتون قرب مزرعة حلتا، الواقعة غربي بلدة كفرشوبا، في حادثة أثارت مخاوف على سلامة العاملين في الأراضي الزراعية، من دون ورود معلومات عن وقوع إصابات.
وسبق ذلك استمرار القصف المدفعي الإسرائيلي حتى ساعات الصباح الأولى، حيث استهدفت القذائف وادي السلوقي، إلى جانب بلدات صربين وحداثا، وأطراف زبقين، فضلاً عن وادي الحجير، في إطار التصعيد الميداني الذي شهدته مناطق متفرقة من الجنوب منذ الفجر.
وفي بلدة مجدل سلم، انفجرت طائرة مسيّرة إسرائيلية بعدما حاولت الدخول إلى أحد المنازل، إلا أنها علقت بحديد النافذة قبل انفجارها، من دون تسجيل إصابات بشرية جراء الحادثة.
وتعكس هذه التطورات اتساع نطاق الاعتداءات الإسرائيلية لتشمل مناطق مأهولة وأراضي زراعية، في وقت يواجه فيه المزارعون مخاطر متزايدة أثناء وصولهم إلى حقولهم ومواصلة أعمالهم الموسمية، ولا سيما خلال فترة قطاف الزيتون.
وتوزعت الاعتداءات بين القصف المدفعي واستهداف محيط المنازل والتحليق بالمسيّرات وإلقاء القنابل الصوتية، وسط استمرار التوتر في عدد من المناطق الحدودية والجنوبية.